
مقتل 4 عمد عقب إعتراضهم على قرارات عبد الرحيم دقلو
وكالات: ألوان
أفادت مصادر مطلعة بأن عبد الرحيم دقلو، القائد الثاني لمليشيا الدعم السريع، عقد إجتماعاً طارئاً مع عدد من قيادات الإدارات الأهلية عقب سيطرة القوات المسلحة على مدينة بارا بشمال كردفان، وألزم خلاله الحاضرين بتفعيل التجنيد الإجباري لكل من هو قادر على حمل السلاح داخل الفرقان.
وبحسب المصادر، تمكنت بعض الإدارات الأهلية من حشد مجموعات من الأطفال والشباب، وشُكل متحرك قوامه 87 عربة قتالية من طراز “لاند كروزر”، وصل إلى محلية ود بندة في 31 يوليو.
وأضافت المصادر أن عدداً من القيادات الأهلية، بينهم العمدة أحمد بخيت، والعمدة الزين النور، والعمدة الدوم النضيف، والعمدة جاد الرب، رفضوا مخرجات الاجتماع، مطالبين بإبعاد مجتمعاتهم عن الحرب، ومؤكدين أن مناطقهم دفعت ثمناً باهظاً من أرواح الشباب، حتى أصبحت الفرقان، على حد تعبيرهم، لا يسكنها إلا النساء.
وفي تطور لاحق، قُتل العمد الأربعة في هجوم بطائرات مسيرة إنتحارية، فيما اتهمت مصادر موالية للقوات المسلحة قيادات المليشيا بالوقوف وراء العملية، معتبرة أن الهدف منها تصفية الأصوات الرافضة للتجنيد الإجباري، ثم توجيه الاتهام إلى القوات المسلحة عبر حملة إعلامية مكثفة لتبرئة قيادات المليشيا من المسؤولية.
