
انسحاب أمريكا رهين باشتعال الحرب بين السنة والشيعة
كتب: محرر ألوان
قال الشاهد:
رغم الظهور الكثيف والقرارات والتصريحات والاعتداءات والجرائم ضد الشعوب، فإن ترامب ونتنياهو وقيادات الناتو والأطلسي هم مجرد دُمى في مسرح عرائس الخطيئة، يحرك خيوطهم مجموعة من المخططين وفلاسفة البشاعة العالمية المستترة والجهيرة، وهؤلاء في اجتماعاتهم السرية في الغرف المغلقة يؤمنون إيمانًا قاطعًا بأن:
١- الإسلام هو مجرد هرطقات لرجل بدوي بلا سند سماوي.
٢- إن الشعوب الإسلامية والعربية هم مجرد غزاة يجب ردهم إلى صحاريهم من جديد.
٣- كل هذه الثروات من النفط والمعادن والأراضي والمياه لا يستحقونها، بل يجب أن تؤخذ منهم بالابتزاز أو الخديعة أو بث الرعب أو إغراقهم في المستهلكات.
٤- وحتى يتم إفقارهم تمامًا يجب أن تكون ودائعهم غير المستردة تأكلها الفوائد والربا في مصارفنا وسنداتنا وأسواقنا المالية.
٥- أن نملأ مخازنهم بأسلحة لا يحاربوننا بها، بل يحاربون أنفسهم، وحتى هذه يجب أن يكون لدينا امتياز الشفرة والتدريب وقطع الغيار وشرائها (خردة) في نهاية الأمر.
٦- وعلينا إبقاء إسرائيل في قلبهم دولة قوية وحديثة ونووية، تمثل نواة الحروب الصليبية والصهيونية في قلبهم، وتغنينا من تجميع الجيوش الأوروبية مثلما كنا نفعل في الأزمنة السالفة.
٧- وسوف نسوق للعالم إسرائيل كدولة ديمقراطية تحترم الحريات العامة والتعددية في وسط عربي ثيوقراطي مستبد لا مجال فيه للمنافسة ولا للحريات.
٨- أما المنظمات الدولية المتمثلة في الأمم المتحدة ومجلس الأمن ومنظمات حقوق الإنسان والإعلام الغربي، فإنها ستبقى مجرد أدوات ديكورية لإكمال الهيمنة.
٩- أما إشاعة الإلحاد والمثلية والفساد ومحاربة القيم وتشريعات الإسلام الحاكمة، فهي أهم شروط نكبتهم ونهضتنا، مع إحكام القبضة عليهم بإهدار نخوة شبابهم ومستقبلهم بالفنون الماجنة والسينما الإباحية.
وسوف تنسحب أمريكا والداعمون لها من الدول الأوروبية والأخرى الدائرة في فلكها عن المنطقة والشرق الأوسط الكبير، بعد أن نضمن تمامًا أن المعركة بين السنة والشيعة قد استعرت وعادت الفتنة الكبرى من جديد.
وحينها سوف يكون الحكم بالوكالة، والسيطرة بالخضوع، والثروة إتاوات.
وآخر ملصق نجعله على واجهة عواصمهم ونحن على وشك المغادرة عبارة:
(لقد انتهى الدرس يا غبي..!!).
