
حميدتي يعيّن رئيسًا لأبيي لتمرير الصفقة المشبوهة
كتب: محرر ألوان
أثار قرار قائد مليشيا الدعم السريع السفاح حميدتي، بتعيين محمد بحر علي حمدين رئيساً مشاركاً للجنة الإشرافية المشتركة لمنطقة أبيي موجة رفض واسعة في الأوساط السياسية والقانونية، وسط تشكيك متزايد في شرعية الخطوة وتوقيتها.
واعتبرت جهات مطلعة أن القرار يمثل تدخلاً غير مشروع في ملف معقد تحكمه اتفاقيات دولية وبروتوكولات ملزمة، أبرزها اتفاقية السلام الشامل وبروتوكول أبيي، إلى جانب الترتيبات المؤقتة الموقعة برعاية الاتحاد الأفريقي.
وأشارت مصادر إلى أن خطوة حميدتي، تأتي في إطار محاولات فرض واقع سياسي جديد في المنطقة المتنازع عليها، دون سند قانوني معترف به دولياً، ما قد يفاقم التوترات بين السودان وجنوب السودان.
وأكدت ذات المصادر أن إدارة ملف أبيي تخضع لترتيبات دقيقة تشمل إشرافاً مشتركاً بين الخرطوم وجوبا، وبمشاركة بعثة الأمم المتحدة (UNISFA)، الأمر الذي يجعل أي قرارات أحادية عرضة للرفض وعدم الاعتراف.
الجدير بالذكر أن مصادر مطلعة أكدت بأن هنالك خطة مشبوهة يتنازل بموجبها حمبدتي عن أبيي لصالح الدينكا في مقابل ٦٠٠٠ مقاتل لحماية مدن دارفور وكردفان بعد الهزائم المريرة التي تعرضت لها المليشيا.
