تكوين عسكري للمعارضة التشادية لإسقاط كاكا

كتب: محرر ألوان

نفذت الحركة السياسية المسلحة “موتا” (MUTA)، بقيادة أصيل أدم ماناني، أول استعراض عسكري لها، معلنة دخولها العملي إلى معادلة الكفاح المسلح ضد السلطة القائمة.
وبحسب مصادر خاصة، فإن الحركة تمتلك قوة تضم أشرس المقاتلين، مع انتشار قواعدها في المثلث الحدودي بين ليبيا وتشاد والسودان، ما يمنحها موقعًا استراتيجيًا معقدًا يصعب مراقبته أمنيًا.
ويأتي هذا التحرك في ظل توترات متزايدة داخل تشاد، حيث لوّحت الحركة بإمكانية إسقاط الرئيس محمد إدريس ديبي “كاكا”، في حال استمرار ما وصفته بـ”النهج الإقصائي” في إدارة الحكم.
ويرى مراقبون أن ظهور “موتا” بهذا الشكل العلني يمثل مؤشرًا على احتمال اتساع رقعة الصراع المسلح، خاصة وأن أصيل وجه انتقادات لاذعة لمحمد كاكا لدعمه لمليشيا الدعم السربع، وأكد مناني أنه تخلى عن دعم المليشيا في السودان بعد أن طالب حميدتي بإجراء إصلاحات هيكلية وتم رفض طلبه.