هلاك جبل مون على حدود الطينة

وكالات: ألوان

قُتل القيادي بمليشيا الدعم السريع مهدي آدم إسماعيل، الملقب بـ”جبل مون”، على حدود منطقة الطينة، في تطور ميداني لافت يعكس تصاعد الضغوط على قيادات المليشيا. وكان إسماعيل قد مُنح رتبة لواء مطلع الشهر الماضي، قبل أن يلقى مصرعه بعد أيام من إطلاق تهديدات تجاه المنطقة ذاتها.
وبحسب مصادر ميدانية، تسبب هلاكه في حالة من الارتباك داخل صفوف المليشيا، بالتزامن مع خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، حيث فقدت مئات من عناصرها وآلياتها خلال هجوم وُصف بأنه محاولة لامتصاص تداعيات الهزائم المتتالية في محور كردفان.
وكشفت تسريبات عن نداء صوتي من أحد قادة المليشيا، دعا فيه إلى حجب خبر مقتل “جبل مون” خشية تأثيره المعنوي، ومنع ما وصفه بـ”شماتة العدو”.
ويأتي مقتل إسماعيل ضمن سلسلة خسائر تضرب البنية القيادية للمليشيا، في ظل تقارير عن إصابة قيادات أخرى، من بينهم الحبو الشريف في شمال دارفور، ما يشير إلى تآكل متسارع في الصف الأول، قد ينعكس على تماسكها وقدرتها الميدانية خلال المرحلة المقبلة.