
يوسف محمد الحسن يكتب: كوّنوا فريق السيدات.. واستعدوا لحصد البطولات!
تحت السيطرة
يوسف محمد الحسن
كوّنوا فريق السيدات.. واستعدوا لحصد البطولات!
لا يحتاج المتابع للشأن الهلالي إلى كثير من الذكاء ليكتشف أن الجمع بين منصبي نائب رئيس النادي ورئيس القطاع الرياضي صنع أزمة إدارية حقيقية، وحوّل بقية أعضاء مجلس الإدارة إلى ضيوف شرف لا أكثر.
فعندما تصبح كل خيوط فريق الكرة، من التعاقدات والتسجيلات إلى الجهاز الفني والإعداد، في يد شخص واحد فلا تتحدثوا بعد ذلك عن مجلس إدارة، بل عن إدارة الفرد الواحد، أما بقية الأعضاء فلا دور لهم سوى حضور الاجتماعات، والتقاط الصور، وإطلاق التصريحات!.
والواقع أكثر بؤساً؛ ان الهلال لم يعد نادياً متعدد المناشط كما كان، بل أصبح نادياً لا يملك سوى فريق كرة القدم، وبالتالي فإن من يحتكر ملف الكرة يحتكر النادي كله، بينما يجلس بقية أعضاء المجلس يتابعون ما يحدث للفريق كما تتابعه الجماهير، وربما يكونون آخر من يعلم!.
وبما أن الدعوات لمعالجة هذه الأزمة لم تجد آذاناً صاغية، فأقترح حلاً عملياً أعلنوا فوراً قيام فريق سيدات الهلال، وأسندوا ملفه بالكامل إلى بقية أعضاء المجلس.
ستكون الفرصة سانحة أمامهم لإدارة التسجيلات، والتعاقد مع الجهاز الفني والإعداد والمعسكرات، وكل تفاصيل المشروع الجديد…. فهؤلاء أيضاً يستحقون أن يجدوا شيئاً يديرونه، بعد أن أصبح ملف فريق الرجال منطقة محظورة، ممنوع الاقتراب منها أو حتى إبداء الرأي فيها!.
مجلس الهلال يضم شخصيات محترمة وكفاءات لا يختلف عليها اثنان، ومن الظلم أن توضع كل هذه الخبرات في وضع (الصامت)، بينما يحتكر شخص واحد الملف الوحيد الموجود في النادي (فريق الكرة) دعوهم يعملون وليثبتوا أن المشكلة لم تكن يوماً في الكفاءة، وإنما في إحتكار الصلاحيات.
الهلال لا يحتاج إلى مزيد من احتكار القرار، بل إلى إدارة تؤمن بتوزيع المسؤوليات فالمؤسسية لا تعني أن يكون للمجلس أحد عشر عضواً، بينما يملك شخص واحد وحده حق اتخاذ القرار في أهم ملفات النادي.
لذلك أكرر دعوتي ابدأوا اليوم قبل الغد في تكوين فريق سيدات الهلال، وافتحوا هذا الملف أمام بقية أعضاء المجلس فمن يدري… ربما يصبح فريق السيدات أول قطاع في الهلال يُدار فعلاً بعقلية مجلس الإدارة، بينما يظل فريق الرجال… عزبة خاصة، ممنوع الاقتراب منها!.
باص قاتل:
انسوا الفات… وركزوا مع فريق السيدات!!.
