الخُضرة التي استحالت إلى حُمرةٍ قانيةٍ

كتب: محرر ألوان

لقطة للزعيم العقيد القتيل معمر القذافي بمسجد إحدى عواصم غرب أفريقيا؛ كان الرجل يسمي نفسه بأمين القومية العربية، ثم أضاف إليها ملك ملوك أفريقيا، وقطع عهداً على نفسه لتوحيد العرب وتوحيد أفريقيا تحت رؤية الكتاب الأخضر.
لكن الرجل بفعل فردانيته واستبداده رحل وقد ذبلت من ورائه وأمام أعينه شجرة الوحدة الأفريقية والوحدة العربية، بل ذبلت شجرة ليبيا نفسها.
كانت نهاية الرجل الذي كان يتأمل الشاهقات في (حفرة) قتيلاً على يد ثوار بني جلدته، وصار الرداء الذي يرتديه أحمراً قانياً وقد غطى البيضاء، الخضرة التي عشقها كثيراً وهي تستحق ذلك، لكنه أساء الاستعمال.