قيسان السودان لحمها مُر وانتصار كردفان أحرق قلوب المليشيا والداعمين

كتب: محرر ألوان

تمكنت القوات المسلحة السودانية من دحر هجوم استهدف مدينة قيسان بولاية النيل الأزرق، انطلاقاً من الأراضي الإثيوبية، وفقاً لمصادر ميدانية.
وقالت مصادر ميدانية إن الفرقة الرابعة مشاة الدمازين ومتحرك النبأ اليقين تصديا للهجوم، وأوقعا خسائر وصفتها المصادر بالفادحة وسط مليشيا الدعم السريع والقوات التابعة لجوزيف توكا، إلى جانب مجموعات من المرتزقة الإثيوبيين والجنوب سودانيين، شملت الأرواح والآليات.
وأضافت المصادر أن مستشفى أصوصا الإثيوبي استقبل أعداداً من جرحى مليشيا الدعم السريع ، وسط حديث عن امتلاء المستشفى بالمصابين، فيما أكدت مصادر من منطقة بني شنقول وصول عدد من الجرحى إلى المنطقة عقب المعارك.

قال الشاهد:

إن الانتصارات التي حققها الجيش السوداني والمقاومة الشعبية في ولاية شمال كردفان، وأعينهم تحدق صوب دارفور تحقيقًا للجلاء الكبير وإرسال المرتزقة إلى جهنم وبئس المصير، والبقية إلى وراء الحدود تلاحقهم المطاردة واللعنات.
يبدو أن هذه الانتصارات الباهرة قد أحرقت قلب المليشيا والداعمين بأبوظبي وجوبا وإنجمينا وبانغي، وكبيرتهم التي علمتهم السحر أديس أبابا، وهو حريق سوف ينتقل من القلوب إلى العواصم، فإن السودان لحمه مُر، والذي لا يعرفه هؤلاء الأوغاد أنه في ذات العام الذي سقطت فيه الأندلس، وقع السودانيون وثيقة الوفاق الوطني الكبير على قيم السلام والإسلام بين عمارة دنقس وعبدالله جماع، ورفرفت راية السلطنة الزرقاء التي ملأت العالم الأفريقي والعربي علمًا وزهدًا وتصوفًا وتضحيات.
إنها ذات الأرض التي يحاول أن يدنسها جوزيف توكا (الدلوكة)، ذلك الطبل الذي تعزف عليه قوى الشر أنغام الحريق والدم والأشلاء، ولكن هيهات أن ينالوا من هذا الشعب الصابر المجاهد الذي عرف كيف يقيم تحالفات الانتصار والأمجاد، وقد صدق شاعر الشعب حين قال:
ﺣﻴﻦ ﺧﻂ ﺍﻟﻤﺠﺪ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺽ ﺩﺭﻭﺑﻪ
ﻋﺰﻡ ﺗﺮﻫﺎﻗﺎ ﻭﺍﻳﻤﺎﻥ ﺍﻟﻌﺮﻭﺑﺔ
ﻋﺮﺑﺎً ﻧﺤﻦ ﺣﻤﻠﻨﺎﻫﺎ ﻭﻧﻮبة