إسحق أحمد فضل الله يكتب: (سمح الغنا في….)

مع إسحق

إسحق أحمد فضل الله

(سمح الغنا في….)

وبعض أسياد الغنا يقولون الآن إن:
الدعم يطلب المفاوضات… ويقول ننسحب… لكن نبقى في دارفور.
والتكتيك في المفاوضات هو أن تطلب شيئًا معجزًا…
ثم… وكأنك تتنازل… تسحب واحدًا من الشروط المعجزة… ثم واحد… حتى تبلغ ما تريده في الأصل.
والتمرد بتقديم الشروط المستحيلة يستخدم الأسلوب هذا…
… مما يعني أنه سوف يعود.
والبرهان يقدم شروطه، وهي:
: توقفون الحرب.
وتسلمون السلاح.
وتخرجون من المدن ومن معسكرات الجيش.
وترقصون رقصة الرقبة… وبعدها نشوف.
وهذا… أو استمرار الحرب…
وقالت شهرزاد:
إن البنك الدولي في نشرته يقول إن الدول حول السودان تهبط التنمية فيها بنسبة خمسة وستين في المائة، بسبب حرب السودان.
قال البنك إن العصب لهذه الدول كان هو ما يصل إليها من السودان.
الآن الدول هذه ترسل مديري مخابراتها للقاء مدير مخابرات السودان… ويعرضون التوسط….
لكن بن زايد يجعل اثنين من الدول هذه تقوم…
الأسبوع هذا بدعم التمرد.
وتجعل جيش سلفا يدخل أبيي في الساعات ذاتها التي يقضيها وزير دفاعنا في جوبا بدعوة من جوبا.
(جوبا كانت تقدم دعوة للبرهان… لكن مخابراتنا تكتشف تدبيرًا لاغتياله).
ومن يتابعون الأحداث يجزمون بأن هناك تدبيرًا لاغتيال دقلو.
…..
والأنفاس… أنفاس العراك تجد أن محاولات اغتيال القيادات هي في التاريخ تعني أن مؤشرات النهاية تتسارع…
……
وما يتسارع الآن هو حرب الإعلام.
وبعد سقوط زين العابدين، تقوم حكومة تونس بنشر قوائم بأسماء كبار الإعلاميين في العالم العربي، وتعلن أن الأسماء هذه هي أسماء الإعلاميين الذين كانوا يتلقون أموالًا شهرية من مخابرات زين العابدين.
والإعلامي المعروف صابر مشهور يقول إن القذافي كان قد اشترى كل الإعلاميين الكبار في العالم العربي.
… والأحاديث هذه تجعل كامل أخبار وكتابات العالم العربي أشياء مزرية وكاذبة… وطعامًا لا يأكله إلا الخنزير.
وصحفي من بلد مشهور يقول:
؛ لدينا مائة إعلامي سوداني… يتلقون (إكراميات) شهرية من مخابراتنا.
والحمل الحرام يبدأ بالقيء… ثم بطن بارزة… ثم يولد… ثم يجري ويقفز.
واحدهم يقرأ حديثنا هذا… ثم يعترض… ليقول إن فلانًا وفلانًا هم من أهل الشهادة الصادقة.
والرجل نقول له:
: لا نعلم ما في النفوس… لكن شهادة وعقل صاحبك الكاتب المعروف هذا هي شهادة وعقل صاحب الحكاية تلك.
وفي الحكاية أحدهم يقول لآخر: إن فندق كذا ينهار.
قال هذا: كيف؟
قال: الآن في الفندق هذا تذهب أنت وتتناول الوجبات وتقضي الليل… وفي الصباح وبدلًا من أن تدفع مالًا، فإنك تتلقى مالًا…
قال الأول: هل ذهبت أنت إلى هناك لتعرف هذا؟
قال الأول:
: أنا لم أذهب… لكن أختي ذهبت.
ودفاع كثيرين عن قحت هو من هذا النوع.

*ملحق قبل الطبع
نوع جديد من المسيرات التركية يسمى «صائد الأسراب» يدخل السودان، وهو شيء فوق التصور… دقة… وعددًا.

وهو الحرف الأخير في كلمة النهاية…