قتيلان و3 جرحى في انفجار قنبلة داخل بنيالا

نيالا: ألوان

قُتل شخصان وأصيب ثلاثة آخرون، الثلاثاء، إثر انفجار قنبلة يدوية “قرنيت” داخل سوق النيل، شرقي مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، وفق مصادر محلية وطبية، فيما أعلنت الأجهزة الأمنية القبض على المشتبه به في الحادث.
وقال شهود عيان لـ”دارفور24″ إن مشاجرة كلامية اندلعت بين مجموعة من الشباب داخل السوق، قبل أن يلقي أحدهم قنبلة يدوية، ما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة آخرين، قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من القبض على المشتبه به.
وأوضح مصدر طبي أن مركزًا صحيًا قريبًا من موقع الانفجار استقبل ثلاثة مصابين، وقدم لهم الرعاية الطبية اللازمة.
وأشار سكان إلى أن الحادث أثار حالة من الخوف والهلع بين المتسوقين، في ظل تزايد حوادث استخدام القنابل اليدوية في الأسواق والأماكن العامة بمدينة نيالا خلال الفترة الماضية، والتي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، بينهم نساء وأطفال.
وتأتي هذه الحوادث بالتزامن مع حملات أمنية تنفذها قوات الدعم السريع في مدينة نيالا، تستهدف الحد من حمل الأسلحة والذخائر والمتفجرات في الأماكن العامة.
وتأتي حادثة سوق النيل في ظل تزايد مخاطر الأسلحة والمتفجرات على المدنيين في مدينة نيالا، التي شهدت خلال الأشهر الماضية حوادث مماثلة داخل الأسواق والأحياء السكنية. ففي يناير الماضي، أدى انفجار قنابل يدوية داخل سوق نيالا الكبير والسوق الشعبي إلى مقتل فتاة وإصابة عدد من المدنيين، كما وقعت حادثة أخرى خلال مطاردة أشخاص متهمين بسرقة تاجر، ألقى خلالها أحدهم قنبلة يدوية، ما أدى إلى إصابة مدنيين.
وفي مارس الماضي، قُتل طفل يبلغ من العمر ثمانية أعوام وأصيب طفلان آخران في نيالا إثر انفجار قنبلة يدوية عثر عليها الأطفال داخل منزلهم أثناء اللعب. وأشارت تقارير محلية إلى انتشار القنابل اليدوية ومخلفات الحرب والمتفجرات غير المنفجرة في المدينة، بما يمثل خطراً مستمراً على المدنيين، خصوصاً الأطفال.