إسحق أحمد فضل الله يكتب: (الحرب….)

مع إسحق

إسحق أحمد فضل الله

(الحرب….)

وما هي الحرب؟
الحرب هي:
في اليوم الثالث لاحتلال الدعم الخرطوم، دقلو وقائد آخر يدخلون بيت البشير. ويفتحون خزنة هناك… ولا يجدون فيها إلا القليل.
وفي طريق العودة، يحدث دقلو الضابط الذي يرافقه، وأغرب حوار يدور.
قال دقلو للآخر:
: اسمع… تجيب ملايين الدولارات وتختها في الخزنة الفتحناها دي.
والآخر، تحت الدهشة، يقول: ليه؟
قال دقلو:
وتجيب الإعلام، وترجع تفتح الخزنة دي قدام الإعلام، وأكبر كمية من الذهب. وتقول للإعلام… شوفوا حرامية الإسلاميين.
……
في بلد عربي كبير في التسعينات، وحين تفقد الدولة الحكم لصالح الإسلاميين، يحدث شيء:
مجموعة ملثمة تجتاح قرية، وتقتل ما بين المائتين والثمانمائة من المواطنين.
والجيش يحيط بالقرية ولا يتدخل.
بعدها الدولة تستصرخ العالم ضد الإسلاميين، بدعوى أنهم هم من ارتكب المجزرة.
والدولة تجد أن العالم، مع أنه يشكر الدولة هذه في جهدها لتلويث الإسلاميين، إلا أن العالم ليس بالبله الذي تظنه الدولة تلك….
وهسسسس…. سكوت.
…….
ومن الحرب ما يكشف أخيرًا من أن القذافي كان شيعيًا إسماعيليًا.
والإسماعيلية هم أسوأ أنواع الشيعة.
وفي خطبة تسجلها الفيديوهات يقول الرجل:
أنا من أحفاد الفاطميين.
وأنا مؤسس دولة الفاطمية الجديدة…. الفاطمية الثانية.
وهذه دولتنا أقامها أجدادنا.
وراجعوا ثقافتكم. ثقافتكم مزيفة.
وشمال إفريقيا كلها فاطمية شيعية.
لأن الدولة الفاطمية هي دولة الفن والموسيقى والمسارح.
ونحن الدعوة للدولة الفاطمية الجديدة في شمال إفريقيا.
والقاهرة صنعها الفاطميون… ولولا الفاطميون ما في قاهرة، ولا تستطيع القاهرة الهرب من مصيرها الفاطمي.
وإذا كان الحكم باسم الدين، يبقى البيت النبوي هم أولى بالحكم.
وأهل البيت هم الحكم بالأمر الإلهي.
وبعد اليوم، أي واحد في الوطن العربي يحكم باسم الدين أو يعمل دولة دينية، إن لم يكن من أهل البيت، فهو غير جدير بالحكم، ليس له في الشرعية شيء.
……
الحرب الآن هي أن يلتف العدو ويسقي القذافي هذا الجنون… والقذافي، الذي لا يرفع أحد عينًا ولا يدًا أمامه، هو من يصلح للتنفيذ….
وآخرون مثله….
الحرب هي هذه.
أما في السودان فإن تاجر حمير يكفي.