
مسلحون تشاديون يحتجزون عناصر من المليشيا ويطالبون بفدى مالية
وكالات: ألوان
كشفت مصادر محلية وأسر عناصر مليشيا الدعم السريع عن احتجاز مسلحين تشاديين لعدد من أفراد المليشيا داخل الأراضي التشادية، عقب فرارهم إثر ضربة جوية استهدفت رتلاً قتالياً للمليشيا في منطقة إينيدي.
وقالت أسرة أحد المحتجزين إن مسلحين تشاديين طالبوا بفدية قدرها 3 ملايين فرنك تشادي مقابل إطلاق سراحه، بعدما عثروا عليه برفقة عدد من عناصر الدعم السريع تائهين في المنطقة الحدودية بين السودان وتشاد وليبيا.
وبحسب مصادر سودانية وتشادية، فإن الرتل الذي تعرض للقصف كان يضم قوات تابعة للدعم السريع قادمة من ليبيا، وسلكت طريقاً عبر الأراضي التشادية باتجاه السودان، فيما أُسر عدد من عناصر الرتل عقب الضربة، بينما تمكن آخرون من الفرار باتجاه الأراضي السودانية.
وفي واقعة أخرى، كشفت أسرة أحد عناصر الدعم السريع عن إطلاق سراحه بعد دفع مليون فرنك تشادي عبر وسيط في منطقة حدودية، موضحة أنه يتلقى العلاج داخل أحد المستشفيات التشادية نتيجة إصابته في القصف الجوي.
كما أفادت مصادر متطابقة بأن القوة المشتركة المتحالفة مع الجيش السوداني أسرت خلال أغسطس عدداً من عناصر الدعم السريع، بينهم قادة مجموعات، مشيرة إلى إطلاق سراح بعض الأسرى مقابل مبالغ مالية، فيما نُقل آخرون إلى منطقة الطينة على الحدود السودانية التشادية.
وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد الضغوط على خطوط تحرك وإمداد الدعم السريع عبر الممرات الصحراوية، مع تزايد حالات تشتت عناصر المليشيا عقب استهداف تحركاتها العسكرية.
