
عامر باشاب يكتب: أتركونا مع حكم (البرهان) ولو جلدنا (جلد البطان)
قُصر الكلام
عامر باشاب
أتركونا مع حكم (البرهان) ولو جلدنا (جلد البطان)
هناك تسجيل صوتي للداعية الإسلامي الراحل المقيم الشيخ محمد سيد حاج، تنبأ فيه بفوضى حكومة القحاطة التي استولت على حكم البلاد، ليس عبر الثورة كما يدّعون، بل استلموا السلطة على طبق من ذهب، تسليم مفتاح، من اللجنة الأمنية التي أطاحت بحكم الرئيس المشير عمر البشير، ومن بين أيدي حكومة القحاطة الفولكرية تفجرت أسوأ حرب في تاريخ العالم الحديث، مورست فيها أفظع وأبشع جرائم العنف ضد الإنسانية، وقُصد بها تدمير البنية التحتية والفوقية للسودان، ومن ثم نهب ثرواته، كما استُهدف المواطن السوداني في عقر داره لاقتلاعه من جذوره، وإرغامه على التهجير والنزوح القسري وبلا عودة، لأجل توطين عرب الشتات.
آخر الكلام بس والسلام:
أتمنى من المعنيين بأمر إدارة الحوار السوداني السوداني أن يستهدوا بالله، ويسمعوا ويعوا جيداً النصيحة الذهبية الغالية التي قدمها فضيلة الشيخ محمد سيد حاج، وما أشار إليه عبرها من حديث شريف، بانت فيه حكمة وفطنة أعظم رجل دولة في الكون، سيد الأولين والآخرين، سيد الخلق أجمعين، خاتم الأنبياء والمرسلين، سيدنا محمد بن عبد الله، صلى الله عليه وعلى آله وسلم. وبالله عليكم، فضّوا سامر هذا الحوار الذي حتماً سيعيدنا لمربع الفوضى وعدم الاستقرار!!
ولذلك أرجوكم، خلونا مع نعمة الأمن والأمان التي انتزعتها القوات المسلحة عنوة واقتداراً، بنصر وتأييد من الله.
وأتركونا مع هذا الحد الأدنى من الاستقرار، في ظل حكومة رئيس مجلس السيادة، القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، وإن حكمنا ستون عاماً، حتى ولو جلدنا (جلد البطان).!
بالجد، كفاية مآسي التنكيل والذل والعذاب والبهدلة والهوان التي عاشها الشعب السوداني بسبب انفراط منظومة الأمن منذ ذهاب حكومة البشير، إلى أن أتت حرب الخراب والدمار بتخطيط من الموساد، ورعاية (آل شيطان حكام الدويلة الشريرة).
