
إسحق أحمد فضل الله يكتب: حتى لا نبقى مع حمير عم عوض
مع إسحق
إسحق أحمد فضل الله
“حتى لا نبقى مع حمير عم عوض”
والآن… ما يديرك هو
ذكاء اصطناعي…. وليس عندنا منه شيء.
وعشر دول. ومشروع لقيادة العالم… يمضي الآن… وحتى الآن:
بنك واحد.
وقانون تجارة واحد.
وبوليس… إنتربول… واحد.
وتعاون مخابراتي يجعل مخابرات العشر هؤلاء جهازًا واحدًا.
ومشروع عملة واحدة…
وتعامل بالرقم فقط… بحيث يُلغى الكاش.
ومشروع
وعمل اجتماعي للتدمير… عمل موحد.
يبدأ بأسماء مثل سيداو… ومؤتمر بكين
1995… الذي يلغي كل دين، وأوبئة تصنعها شركات الدواء لتبيع لك الدواء (مثل الكرونا).
طب يُلغى كل الطب.
واكتشافات للتشكيك في ما جاء في الأديان.
والحديث عن رؤساء يحكمون وهم (حقًا وليس مجازًا) شخصيات من سلالة الأفاعي…. بريطانيا وأمريكا.
و….. أيام التسلل
كان الأمر مخادعة. باسم علم النفس، والإعلام، والتحضر و…
وصناعة إنسان… شره، ضعيف، قوي، مخادع، حمار، جذاب، كريه، أبله، محتال، فاجر، فدائي، ثوري و…
قبل سنوات يدوي فيلم
“الطيب والشرير والقبيح”
وفيه جنود في أيام الحرب يهربون بحثًا عن كنز… وكانوا ثلاثة، وفي كل واحد منهم كل الصفات المركومة هذه:
بلوت قاتل، محتال، شهم، ضحاك.
والآخرون مثله.
واحدهم يشي بالآخر للشرطة في قتل… ثم ينقذه.
وتوكو القبيح… وأنت لا تدري أيهما أقبح… ظاهره أم باطنه… نصفه الأعلى الذي يغني بروعة أم أسفله الذي… والذي
وهو إنسان دون فلتر. يسيل منه كل شيء.
الفيلم ما فيه هو أن يقول للناس إن الصفات هذه هي صفات كل أحد اليوم.
لهذا… لا لؤم. لا وفاء، لا دين، لا أخلاق. لا غيب. لا عيب، لا خجل، لا… لا.
ومجموع هذا هو جملة تقول:
“هذا القوي… لماذا لا يأكل الضعيف؟”
والضعيف الآن هو نحن.
وضعاف نحن لأننا نستمسك بالذي سكبه فينا العالم بعد أن فرفص الدين من بين أصابعنا….
……
في نصف ونهاية القرن الماضي كان استبدال رؤساء الدول يجري كلما همَّ رئيس بإنقاذ شعبه من هذا.
وآخرهم البشير.
وضرب كل جماعة تتجه لإنقاذ شعبها من هذا.
الجيش الآن يكسب حربه ضد التمرد… وضد التبلد…. تبلدنا نحن، فنحن مع الجيش؟ نعم… مخلصين جدًا ومستعدين للموت معه؟
نعم… لكنا لا نكسب حربًا لأننا…. (المواطنين) ما زلنا عند الحرب نتجه إلى دكان عم عوض… وعم عوض كان في الأربعينات يؤجر الحمير.
……
العالم الآن يتبدل. والعالم الذي يعيشه السوداني…. (العالم الذي يتبدل… سياسة … وتسليحًا… ومصارف… ومعلومات… ونفوس… و..) العالم هذا من لا يعرفه يهلك.
