
مجلة أمريكية تكشف تفاصيل التدخل الإماراتي في السودان
وكالات: ألوان
كشف تحقيق نشرته مجلة “جاكوبين” الأمريكية أن الإمارات تُعد الطرف الخارجي الأكثر تأثيرًا في حرب السودان، رغم عدم امتلاكها حدودًا مشتركة أو مصلحة أمنية مباشرة في البلاد، معتبرًا أن تدخل أبوظبي يرتبط بمشروع إقليمي يقوم على الربح، والسيطرة على الموارد، وتوسيع النفوذ السياسي والاقتصادي.
وأوضح التحقيق أن الذهب القادم من مناطق في دارفور تسيطر عليها ميليشيا الدع-م السريع المدعومة إماراتيًا يُهرّب إلى دبي عبر مسارات مختلفة، بما يوفر تمويلًا للحرب ويمنح أبوظبي نفوذًا على مستقبل السودان الاقتصادي والسياسي.
كما ربط التقرير الدور الإماراتي باستراتيجية أوسع للسيطرة على الموانئ والخدمات اللوجستية في أفريقيا، ضمن استثمارات ضخمة تمتد عبر القارة.
وأشار التحقيق إلى أن دعم الإمارات للمليشيا لا يمر عبر مسار واحد، بل عبر شبكة إقليمية تشمل أراضي ومجالات جوية وقواعد مرتبطة بقوات خليفة حفتر في ليبيا، ومعسكرات تدريب قرب الحدود السودانية في إثيوبيا، ومسارات إمداد عبر دول أفريقية عدة، إلى جانب مرافق في تشاد وجنوب السودان تعمل تحت غطاء إنساني أو طبي.
واتهمت المجلة دولًا غربية، بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وكندا، بتجاهل المعلومات المتاحة عن الدور الإماراتي، رغم تقارير حقوقية وتحقيقات صحفية وتحذيرات منظمات دولية بشأن خطر سقوط الفاشر ووقوع فظائع جماعية.
