
صرف ملايين الدولارات على حملات تضليل دولية استهدفت الجيش السوداني
وكالات: ألوان
قال خبير مختص في الاعلام الرقمي لمنصة شاهد عيان إن حملات إعلامية مكثفة استهدفت الجيش السوداني خلال أسبوعين، عبر الترويج لاتهامات استخدام السلاح الكيميائي، وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي وإنتاج محتوى احترافي ، إلى جانب حشد أكثر من 1500 حساب على فيسبوك لتضخيم هذه الاتهامات، بحسب تقديراته.
وأشار المحلل إلى ما وصفه بوجود غرف إعلامية متخصصة في التضليل، مقرها أبوظبي، يشرف عليها قادة ونشطاء صمود معتبراً أن هذه التحركات جاءت في سياق مساعٍ للضغط من أجل فرض حظر أوسع على السلاح في السودان، وقيود على استخدام الطيران العسكري.
وتساءل : لماذا خفتت الأصوات التي روجت لهذه الاتهامات ؟ وأين ذهبت الحسابات التي تصدرت حملات إدانة الجيش السوداني؟
وختم بالقول إن المعركة الإعلامية ضد السودان لا تقل أهمية عن المعركة الميدانية ، وإن محاولات التأثير في الرأي العام الدولي لن تحسم بكثافة المنشورات وحدها ، بل بالأدلة والوقائع.
