كل العالم العربي والإسلامي من المغرب حتى إندونيسيا تحت الاحتلال

كتب: محرر ألوان

قال الشاهد:

لم يسجل التاريخ فرحة ورضاء للتحالف الصليبي الصهيوني المجوسي مثل الذي يعيشونه الآن وهم يشاهدون المؤامرة قد أطبقت على العالم العربي والإسلامي بالكامل.
إيران بأرضها و١٠٠ مليون مواطن تحت القصف والتدمير والإفقار، وسوريا تحت الاحتلال، ولبنان تحت الاحتلال هي الأخرى، واليماني يقتل اليماني في صنعاء وعدن، والصواريخ توجه ضد السعودية، والمسيرات لم تنجُ منها حتى سماء مكة والمدينة، كأن هولاكو هو الذي يدير المعركة.
وقد اضطرت باكستان وتركيا للتدخل تحت شعار (مكره أخاك لا بطل)، أما المجازر في الضفة الغربية وغزة فقد فاقت مرحلة تعطيل العقول وإدماء القلوب.
أما السودان فقد أصبح مسرحًا مفتوحًا للسحل والقتل والتدمير على يد إسرائيل ووكيلها العربي بالدويلة الشريرة والبغاة من عصابة دقلو الذين أصبحوا مخلب قط يباع ويشترى لكل من يدفع أكثر.
والعبارة الوحيدة التي تعبر عن الواقع العربي والإسلامي والإفريقي أننا دخلنا عالم الحيرة وأصبح العدو يتفرج ويتسلى وهو يرى العربي يقتل العربي، والمسلم يقتل المسلم، والإفريقي يقتل الإفريقي، وبهذا لم تعد له حاجة للتدخل، ولم تعد له حاجة لنرفع له الراية البيضاء، فالحكم بالوكالة والمال ابتزاز ومخزون النفط والغاز رهن الاعتقال حتى يصيب النعيم الأقصى والتخمة كل الشركات الأمريكية في صناعة الوقود والسلاح وأموالنا التي تغذي مصارف الربا والتطبيع والفضائح والعياذ بالله.