أغنيات فصيحة خلدت في وجدان الشعب السوداني

أغنيات فصيحة خلدت في وجدان الشعب السوداني

بقلم: صلاح الدين عبد الحفيظ

يحفل تاريخ الغناء السوداني بأغنيات فصيحة تعدت السبع والأربعين أغنية، وفق إحصاء دقيق، وربما كان العدد أكثر.
بيد أن هناك ثلاث أغنيات فصيحة ظللن من أيقونات الغناء السوداني وخلدت في وجدان الشعب، وهي لشعراء عرب وليس سودانيين. أولها أغنية «يوم البحيرة»، التي وضع ألحانها المعلم والملحن عربي الصلحي، وتغنى بها الفنان عبد الدافع عثمان، وهي للشاعر اليمني الأصل، السعودي الجنسية، المصري الإقامة، علي أحمد باكثير. وتاريخ غنائها عام 1954.
وتبرز كذلك أغنية «أيها الساقي إليك المشتكى»، للشاعر والقائد السياسي في الدولة الأموية بالأندلس، في ربوع إسبانيا، المعتمد بن عباد، والتي تغنى بها من ألحانه القامة التاج مصطفى، وهي ذات تاريخ بعيد، إذ تغنى بها الفنان التاج مصطفى في العام 1957.
كذلك تأتي أغنية «الوداع» للشاعر إبراهيم ناجي، التي كانت من اختيارات الفنان زيدان إبراهيم، وهي من تسجيلات الإذاعة في أبريل من العام 1974.
وبالطبع، يحفل الغناء الفصيح السوداني بكم هائل من الإبداعات التي تستحق التوثيق.
وتبقى الأغنيات الثلاث ذات ملمح واضح لحسن الاختيار، وربما المغامرة، لفتح باب التغني ووضع ألحان لها.