
فقراء اليمن يتقاتلون ويصفق الصهاينة في حبور
كتب: محرر ألوان
أعلنت القوات المسلحة اليمنية -مساء الاثنين- تحقيق تقدم ميداني جديد في محافظة مأرب ضمن عملية “فجر اليمن”، في حين شهدت محافظة تعز معارك عنيفة على جبهات عدة، وسط قصف حوثي لأحياء سكنية أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين.
وأفاد مصدر عسكري -للجزيرة نت- بأن القوات الحكومية تمكنت -في المحور الشمالي الغربي لمأرب- من فرض سيطرتها على مرتفعات ومواقع إستراتيجية حاكمة في محيط معسكر “ماس” الإستراتيجي بمديرية مدغل، عقب هجمات مكثفة أسفرت عن اختراق تحصينات الجماعة.
وفي الجبهة الجنوبية، أعلنت قوات محوريْ “سبأ” و”بيحان” السيطرة على موقعيْ المقيلات وجبل زجار شمالي مديرية حريب، عقب مواجهات عنيفة مع مسلحي الجماعة، قالت إنها أسفرت عن انسحابهم من الموقعين وتكبيدهم خسائر بشرية ومادية.
وتزامن هذا التقدم الميداني مع استمرار المعارك العنيفة على امتداد خطوط التماس شمالي المحافظة وجنوبها، حيث شنت القوات الحكومية ضربات مركزة باستخدام الطيران الحربي والطائرات المسيّرة، إلى جانب القصف المدفعي وراجمات الصواريخ، استهدفت مواقع وتعزيزات عسكرية تابعة للحوثيين.
قال الشاهد:
في حرب فقراء العرب باليمن، السنة يقتلون السنة، والشيعة يقتلون الشيعة، والسنة يقتلون الشيعة، والشيعة يقتلون السنة، والجنوبي يقتل الجنوبي، والشمالي يقتل الشمالي، والجنوبي يقتل الشمالي، والشمالي يقتل الجنوبي.
وصنعاء تقصف عدن، وعدن تقصف صنعاء، والدماء العربية المسلمة تقهر سد مأرب، وتتكاثف أرتال الثكالى والأرامل واليتامى والمبتورين والهائمين على الوجوه في الصحارى والغَفار والعدمية، وليس في كل العالم العربي والإسلامي رجل رشيد، ولا رجل حكيم، ولا فتوى ملزمة.
ولا حول ولا قوة إلا بالله.
