
الدم والمال العربي على قارعة الطريق وإسرائيل الكاسب الأعظم
كتب: محرر ألوان
تشهد الساحة اليمنية تطورات عسكرية وأمنية متسارعة، مع استمرار المواجهات بين القوات الحكومية وجماعة أنصار الله (الحوثيين) على عدد من الجبهات، بالتزامن مع إعلان القوات الحكومية إطلاق عملية «فجر اليمن»، وتصاعد المخاوف بشأن التداعيات الإنسانية والأمنية للصراع.
وفي تطورات ميدانية، أعلن المتحدث باسم قوات التحالف اعتراض صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه العاصمة السعودية الرياض وتدميره، فيما أعلن الناطق العسكري باسم جماعة أنصار الله استهداف شركة أرامكو في الظهران، ومطار الملك خالد، ومصفاة أرامكو في الرياض.
وفي سياق متصل، قالت وزارة الخارجية الروسية إن موسكو أبلغت الحوثيين بضرورة عدم استهداف البنية التحتية المدنية، في ظل اتساع نطاق التوترات والمخاوف من انعكاساتها على المنشآت الحيوية وسلامة المدنيين.
إنسانياً، أفادت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بأن المستشفيات الواقعة على خطوط المواجهة في اليمن تستقبل أعداداً كبيرة من الجرحى، وسط نقص في المستلزمات الطبية، الأمر الذي يزيد الضغوط على القطاع الصحي في المناطق المتأثرة بالقتال.
من جهته، أعلن الدفاع المدني السعودي زوال الخطر عن مدينة الرياض ومحافظة الخرج، عقب إطلاق الإنذار المبكر.
قال الشاهد:
العالم العربي والإسلامي يعيش في دوامة من الحسرة والقلق جراء ما تتعرض له السعودية والأراضي المقدسة، ومما جعل المخاوف تتكاثف من تعطيل أو الحد من أداء شعائر العمرة والحج، خاصة بعد الاستهداف الممنهج لمطارات المملكة.
ويتزايد الخطر بعد التهديدات التي أطلقها الحوثي لضرب أرامكو، مما يهدد الاقتصاد السعودي وخدمة زوار هذا البلد المبارك.
فإذا علمنا اليوم أن صحيفة هآرتس الإسرائيلية قد كشفت عن اتصال قامت به السلطات الصهيونية بالسلطات السعودية، عارضة خدماتها بالمشاركة في الحرب أو المعركة ضد الحوثيين، ولكن السعودية رفضت في موقف مبدئي يستحق الاحترام.
وخاتمة الحديث أن المملكة العربية السعودية تفقد الكثير، وأن صنعاء ليس لها ما تفقده، وأما إسرائيل فإنها تكسب ما لم تكن تحلم به ولو في الخيال.
ولا حول ولا قوة إلا بالله.
