
موهبة الاعتراف أم الاستعصام بالصمت الرهيب؟
كتب: محرر ألوان
أكثر الكتب قيمة تلك الإصدارات التي يكتبها الصحفيون عن مذكراتهم وذكرياتهم مع القادة والزعماء ومشاهير النخب في العالم العربي والعالم أجمع، فإن الصحفيين بحكم المهنة والتفرغ تتاح لهم الفرصة لمعرفة الكثير من الأسرار والخفايا التي يحجبها الإعلام الرسمي البارد، الذي يظن أن دوره في العالم العربي هو كتابة التقارير المملة التي لا تسمن ولا تغني من جوع.
ومن الصحفيين السودانيين الذين أتيحت لهم فرصة مفتوحة في الصحافة العربية والعالمية، ووجدوا مجالاً للحوار مع كثير من الشخصيات القيادية الصحفي والإعلامي طلحة جبريل المتخصص في الشأن المغاربي مع انفتاح جهير مع الصحافة العربية والأجنبية.
فإذا قُدر للرجل أن يكتب مذكراته وذكرياته (بصدق) فإنها سوف تكشف عن العديد من الأسرار وتميط اللثام عن كثير من المواقف والأحداث التي يمكن أن تُستغل للتدبر والعظة والاستشراف. فهل يا ترى في نية طلحة أن يفعل ذلك أم أنه سوف يمارس موهبة الصمت مثل الكثيرين فيحرمنا من ثراء هذه التجربة التي وهب لها عمره.
اللقطة للصحفي والإعلامي السوداني المهاجر طلحة جبريل تجمعه بالزعيم الليبي القتيل معمر القذافي والرئيس التونسي الأسبق والهارب زين العابدين بن علي ومعه لفيف من الإعلاميين والصحفيين.
