١٠ أيام فقط لانتخابات المنتصف التي ستغير وجه التاريخ

كتب: محرر ألوان

قال الشاهد:

بقيت ١٠ أيام فقط لانتخابات المنتصف، والتي تحدد نتائجها مستقبل الرئيس الأمريكي ترامب، بل تحدد مستقبل الحزب الجمهوري ودوره المستقبلي في قيادة أمريكا.
آخر استطلاعات الرأي تقول إن الديمقراطيين متقدمون بسبع نقاط، وهذا يعني أن الحزب الجمهوري سيفقد أغلبيته في مجلسي النواب والكونغرس، مما سيضع موقف الرئيس الأمريكي للسنتين القادمتين فوق صفيح ساخن، وسوف تنهار كل محاولاته لإقرار القوانين التي التزم بها أمام ناخبيه.
والرجل يحاول في الدقائق الأخيرة أن يكسب ثلاثة معارك بصورة حاسمة حتى يغير موقف الناخب الأمريكي وينقذ موقفه المتهالك.
١- إما أن يضرب إيران ضربة قاضية لا يعرف عواقبها.
٢- أو يشتري ود وتصالح مرهق مع بوتين ينقذه من تصاعد برميل النفط الذي وصل إلى قرابة الـ١١٥ دولار، وهو رهان أيضًا شبه مستحيل.
٣- وإما أن يلوي ذراع زيلينسكي ليوقع اتفاقًا للسلام مع روسيا، يتنازل فيها الشعب الأوكراني عن أكثر من ٢٠% من أراضيها مقابل هذا السلام الذي يكسر كييف ويذل الناتو والاتحاد الأوروبي، حتى ينال به صفقة سلام ترفع شعبيته من جديد، ولكن حتى هذه مشكوك فيها.
وهذا يعني أن الحزب الجمهوري سوف يفقد الانتخابات لا محالة، وأن ترامب سوف يذهب إلى صحارى الهزيمة والنسيان. والعالم كله يعد الأيام العشرة القادمة بالدقائق؛ لأنها باختصار سوف تغير وجه التاريخ.