تفاصيل عودة بكري حسن صالح إلى السودان بعد رحلة علاج بتركيا

الخرطوم: ألوان ألوان
كشف الكاتب الصحفي محجوب فضل بدري عن عودة النائب الأول الأسبق لرئيس الجمهورية، الفريق أول ركن بكري حسن صالح، إلى السودان، عقب رحلة علاجية استمرت ثلاثة أشهر في تركيا، مؤكداً أن عودته جاءت رغم محاولات أسرته إقناعه بالبقاء خارج البلاد لاستكمال العلاج ومتابعة حالته الصحية.
وأوضح بدري، في مقال تم تداوله على نطاق واسع الاثنين، أن بكري غادر السودان في مطلع أغسطس الماضي، بعد موافقة السلطات على توصيات الأطباء بضرورة سفره لتلقي العلاج العاجل، في أعقاب معاناة صحية استدعت تدخلاً طبياً خارج البلاد.
وأشار إلى أن الفريق أول بكري خضع خلال وجوده في تركيا لعلاج مشكلات القلب، حيث يستخدم جهازاً لتنظيم ضربات القلب، كما أُجريت له عدة عمليات في العين، إلى جانب فحوصات طبية شاملة، قال إنها جاءت مطمئنة، رغم معاناته من مرض السكري منذ سنوات طويلة.
وأضاف أن أسرة بكري، وفي مقدمتها نجله حسن، حاولت إقناعه بالبقاء في تركيا لمواصلة العلاج والاطمئنان على صحته، أو الانتقال إلى دولة أخرى، غير أنه تمسك بالعودة إلى السودان، وفاءً بالتزام قطعه على نفسه بالرجوع إلى الوطن فور انتهاء رحلته العلاجية.
وبحسب الكاتب، عاد بكري حسن صالح إلى البلاد في نهاية أكتوبر الماضي، متوجهاً إلى مسقط رأسه بمدينة دنقلا، دون أن يشارك خلال فترة وجوده بالخارج في أي نشاط سياسي أو فعالية عامة.
وربط بدري عودة بكري بملف الرئيس السابق المشير عمر حسن أحمد البشير، داعياً القيادة العسكرية إلى الاهتمام بوضعه الصحي والاستجابة للتوصيات الطبية التي تطالب بسفره إلى الخارج لتلقي العلاج، مشيراً إلى أن البشير سبق أن أتيحت أمامه فرص لمغادرة البلاد، لكنه لم يقبل بها.
واستعاد الكاتب موقفاً سابقاً لبكري حسن صالح، حين أبدى رغبته في الإحالة إلى المعاش للتفرغ لزراعته ونخيله، معتبراً أن عودته إلى دنقلا تمثل عودة إلى حياته التي كان يتطلع إليها، بعد سنوات من العمل في المناصب العسكرية والتنفيذية بالدولة.