سودانية في مصر تستغيث بالسيسي

القاهرة: ألوان

أطلقت مواطنة سودانية مقيمة في مصر نداءً إنسانيًا عاجلًا إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطالبه فيه بالتدخل لوقف قرار ترحيل شقيقها المصاب بمرض السرطان إلى السودان، في وقتٍ يُعد فيه العلاج داخل الأراضي المصرية ضرورة طبية لا غنى عنها لحالته الصحية الحرجة.

وبحسب ما نشرته منصة الجالية السودانية في مصر عبر حسابها الرسمي على “فيسبوك”، فإن الشاب محمد النور مهدي، البالغ من العمر 19 عامًا، يعاني من سرطان الدم وسرطان الغدد الليمفاوية في المرحلة الثالثة، ويتلقى العلاج حاليًا داخل مصر، التي وصفها البيان بأنها “ملاذ آمن” بفضل كفاءة أطبائها واحتضانها الإنساني للنازحين من مناطق النزاع.

وأوضحت شقيقة الشاب أن السلطات المصرية أوقفته في الأول من يوليو الجاري خلال حملة تفتيش عشوائية، بسبب عدم حمله بطاقة المفوضية السامية لشؤون اللاجئين لحظة القبض عليه، رغم أنه مسجل رسميًا لدى المفوضية ويقيم في مصر بشكل قانوني، وتثبت أوراقه الطبية حاجته الماسة إلى علاج منتظم. وأضافت أن جميع الوثائق القانونية والطبية قُدمت للجهات المعنية، إلا أن الشاب لا يزال رهن الاحتجاز، وسط مخاوف من تنفيذ قرار ترحيله إلى السودان، حيث لا تتوفر بيئة طبية مناسبة لاستكمال علاجه.

ودعت منصة الجالية السودانية الرئيس السيسي إلى التدخل العاجل لوقف الترحيل، وتمكين الشاب من مواصلة علاجه داخل مصر، مشيدة بالدور الإنساني الذي تلعبه الدولة المصرية في احتضان اللاجئين والنازحين. كما ناشدت السفارة السودانية في القاهرة بالتحرك الفوري في هذا الملف، والوقوف إلى جانب أحد أبناء الوطن في لحظة ضعف وألم، مؤكدة أن القضية تتطلب موقفًا إنسانيًا حازمًا.