دبوس

كتب: محرر ألوان

اتصل بي أحد أبناء المسيرية الوطنيين المثقفين الوحدويين، متسائلاً وغاضباً: هل أصبح البرنامج السياسي لبرمة ناصر وحميدتي وناظر الرزيقات محمود موسى مادبو وناظر المسيرية مختار بابو نمر، هل أصبح برنامجهم في كردفان اقتحام القرى والمدن وسرقة الناس وقتلهم وتشريدهم واغتصاب العفيفات؟.
صمت لحظةً وتذكرت حكاية ذلك الصحفي المهتم بشؤون الفن، وكان صاحب قلم صارخ وجارح وبذئ، وقد أغراه بعض أصدقائه ليتحول إلى الرياضة، لأن فيها إدارات ونجوم ومصالح، وقليل من المال الحلال وكثير من المال المباح والمشبوه. وفعلاً انتقل صاحبنا إلى محوره الجديد واستل سيفه ولسانه وقلمه ضرباً وشتماً في الكبار والصغار، بما فيهم زملاء المهنة.
فعلق الصحفي الساخر الراحل ميرغني أبو شنب، في عبارة واحدة: (زميلنا فلان أفسد الفن والآن جاء دور الرياضة).
وعلقت قائلاً ومستدلاً: لقد أفسدت عصابة دقلو وتابعه (قُفة)، دارفور والآن جاء دور كردفان.

الطريفي زول نصيحة