
عاد مسجد الخرطوم العتيق فعاد للسودان مجده وشرفه
كتب: محرر ألوان
شهد المسجد الكبير بالعاصمة الخرطوم، أمس، أداء أول صلاة جمعة منذ أكثر من عامين، عقب التوقف الذي فرضته ظروف الحرب.
وقد أمّ المصلين في هذه المناسبة التاريخية، الشيخ عبد الرحمن عثمان الحذيفي، في حضور والي ولاية الخرطوم أحمد عثمان حمزة، وعدد من المسؤولين والقيادات الدينية والمواطنين الذين توافدوا إلى المسجد العتيق.
قال الشاهد:
فال الخير والبشارة التي عطرت سماء السودان وضمخت بعبيرها صدور السودانيين بالداخل والخارج، والخبر والصورة التي طبقت الآفاق بعودة الصلاة الجامعة بمسجد الخرطوم العتيق، والذي اعتقله البُغاة والقتلة طويلاً، بل جعلوها مسرحاً للجريمة والمسروقات، وها هو يعود بصلاة الجمعة الأولى مقراً للأخيار والأطهار والأتقياء الأخفياء.
وبعودة مسجد الخرطوم، وجامعة الخرطوم، ومستشفى الخرطوم، بعودة هذه الثلاثية، نستطيع أن نقف في قلب البلد ونهتف الله أكبر .. الله أكبر، لقد عاد سودان العز والشرف والتوحيد.
هذه اللقطة المباركة يبدو فيها مسجد الخرطوم العتيق وقد عاد له بهائه شكلاً ومضموناً وعاودته الُخطى الطيبة، ورفرفت في جوانبه الدعوات الصالحات.
وكما يقول أهلنا الطيبون: الخير على أقدام الواردين والمتقين والعارفين والصالحين.