كمال حامد يكتب: المريخ .. الطريق للإستقرار

من السبت إلى السبت

كمال حامد

المريخ .. الطريق للإستقرار

** يبدو أنني سأعود للكتابة الرياضية التي تركتها منذ العام 2016م، والسبب الروح الجديدة في المجتمع المريخي بعد المحنة التي أصابته لعامل الاستقرار المفقود وأتابع أربعة رؤساء وخلافات عميقة ضربت كل الجسد المتماسك ولكن الإحساس الأكبر الذي طغى حاليا يدفع الإنسان دفعا للمشاركة بأي جهد والتحديات العظيمة تنتظر أهلها ساعة العمل.
** تولى رئاسة النادي وعضوية مجلسه مجموعة مختارة بعناية لا أعرف معظمهم ولكنني حرصت على متابعة كل ما كتب في حقهم بأنهم رجال أعمال ناجحون داخل وخارج السودان، ومنهم من عبر عن حماس ورغبة وإلمام كامل لمتطلبات المرحلة الحالية للنادي الكبير صاحب الإسم الأكبر في الداخل والخارج والمنفرد بالعدد الكبير من البطولات والكؤوس التي أسعدت كل سوداني عاشق لوطنه.
** يسعدني وجود عنصر الشباب في إدارة المريخ الحالية وأعتقد أن متوسط الأعمال يقل كثيرا عن الخمسين عاما، في هذا فتح جديد لروح الشباب لإسناد مسؤوليات أكبر في القريب.
** أعرف زميلنا الأخ الأصغر سامر أحمد عمرابي كصحفي مجتهد نال شرف الإحتراف في الخارج بالعمل لسنوات في أحد أكبر الفضائيات العربية الدولية وكما يقاس التطور بالإحتراف الخارجي لأن كل من تولى عملا في الخارج ونجح يعتبر محترفا، وهو نسخة من والده الصحفي المميز الزميل أحمد عمرابي يرحمه الله.
** أعرف جيدا زميلتنا الإعلامية الناجحة الأستاذة ميرفت حسين الصادق والتي تعرضت كما تعرضنا للحرب الخفية المعروفة داخل حوش التلفزيون العظيم وتفوقت علينا بالرد عمليا بالصمت على أهل الحرب، نعم إلتزمت الصبر فيما كنا نرد عليهم بالصاعين وأحيانا بالحذاء الجاهز لكل عقرب، وعبرنا والحمد لله وتساقط أعداء النجاح.
** أعرف من الأعضاء الدكتور طه حسين من خلال لقاءات قيادته بل مواصلة قيادة مشروع السوداني الجبار (زادنا) الذي سيحدث النقلة الكبرى للوطن لو حماه الله من أعين الكفرة الفجرة أعداء الشعوب، ورجل بهذه المواصفات التي أهلته لمشروع القرن سيكون أكبر دافع بعودة المارد المريخ للصدارة وللتفوق.
** أعرف الأخ المثقف محمد موسى الكندو وإلتقينا كثيرا ورأيت ما له من أفق واسع ورغبة في خدمة الكيان وإن لم يجد الفرصة من خلال عمله في إدارات سابقة فهاهي الفرصة مع هذه القيادة الشابة.
** أعرف بلدياتي إبن نهر النيل وبربر الرشيد مياسم الذي فرض مشروعه الناجح منتجات مياسم الغذائية على إسم والده، والرجل بارا بوطنه الصغير بربر وسارع في إقامة مصانعه وسط أهله وكذلك بره بوطنه الثاني عطبرة وأقام بها مركزا كبيرا لتسويق منتجات مصانعه وجذب الأنظار، كما غزت منتجاته الأسواق.
** سأسعى للتعرف أكثر وعن قرب بالرئيس الشاب مجاهد وبقية الأعضاء وأحمد نفسي بما بقي فيه من عمر وصحة لمساندتهم وأدعو الجميع لإقتناص هذه الفرصة للمحافظة عليهم ودعمهم.
** العبارات الأخيرة الخاصة بدعم هؤلاء الشباب أوجهها لأهل المريخ بصورة عامة والمجموعة التي اعتادت الخوض واللعب في الوحل والمياه العكرة بالتخصص في مهاجمة الإداريين وبصورة تابعناها وصلت لأسرهم دون ذنب جنوه سوى أنهم تصدوا للعمل الإداري في زمن غاب فيه الآخرون من التقدم للعمل بأنفسهم ومالهم.
** أعجب وأحتقر من يسيئ لرجل دفع ماله ووقته للعمل، فيما لم يكن لهذا المسيء أي دور أو مشاركة سوى الهدم، وليت كل من يود أن يمشي عكس التيار أن يسأل نفسه ويوضح ماذا فعل أولا ولا نقصد المال العزيز إنما الكلمة الطيبة وعلى الأقل إلتزام الصمت وأن يدع من يريد العمل. فالنقد والحساب لموقعه الزماني والمكاني وليس على المواقع الإسفيرية المفتوحة دون حساب أو رقيب.
** ظاهرة استفحلت بيننا في السنوات الأخيرة بعد أن ولج أصحاب المال العمل الرياضي وهي التمجيد والإكثار من كلمات النفاق وأعرف كثيرين يتضايقون من هذا ومنهم يصاب بالحرج من ما يقرأ ويتناول وأحدهم أسر لي ساخرا من صفحات بإسمه للعزاء و التهاني دون علمه.
** ليتهم في المريخ مع هذه الروح الجديدة أن يعملوا بروح جديدة أيضا، لنحافظ على من أتانا لخدمتنا ولا نضطره للهرب والنفاد بجلده من الإساءات، هروبا أو تحت ضغوط من الأسرة.
** وقبل إغلاق الملف المريخي لابد من كلمة طيبة لمن عملوا في إدارة النادي وغادروا مجبرين ومنهم الرئيس المحبوب جمال الوالي، آدم سوداكال، حازم مصطفى، أيمن أبوجيبين وعمر النمير وسيذكرهم التاريخ كل بقدر ما عمل وكلمة طيبة بحق من عمل معهم من الإداريين التنفيذيين وعلى رأسهم الفريق دكتور طارق عثمان الطاهر الذي تولى العمل في الفترة الأخيرة مع مولانا أزهري وداعة الله ولجنة الإنتخابات.

تقسيم .. تقاسيم .. تقاسيم

 

** تأثرت وخجلت من إنتمائي للوسط الرياضي بعد أن نقل صديق عبارات مخجلة لأحد الصحفيين ويبدو مستجدا ذكر بأن التشكيلة التي مثلت منتخب الوطن تضم تسعة لاعبين من الهلال والعاشر كان لاعبا في الهلال والحادي عشر في طريقه للهلال آسف والله لهذا الممسوخ والحمد لله لم أعرف إسمه ولا أرغب وليته يستغفر ربه ووطنه عن فعلته القبيحة ويعرف قدر العمالقة من كتاب الهلال الذين عملنا معهم وعملوا معنا واستمتعنا بأدبهم وذوقهم وحبهم وتبتلهم في عشق الهلال العظيم.
** اللاعبون إرتدوا شعار السودان وأنشدوا نشيده الوطني، وأسعدونا وكل السودان بل ربما تكون هنالك قلة فكرت كما فكر هذا المستجد العاطل من الوطنية لم يعجبها النصر السوداني، وبنفس منطق هذا الجهلول، أحتفظ بصورتين لمنتخب السودان كله من لاعبي المريخ عدا الكابتن الكبير العملاق سبت دودو وأخرى بإضافة الكابتن الكبير يوسف مرحوم رحمهم الله جميعا وكنت سأغضب لو نشر أحد واحدة من الصور بذلك التعليق القبيح.
** غضبت مرة حين أطلعت على صورة لمشجعين مريخاب يحملون نعشا أزرقا أمام نادي الهلال بعد خسارة الهلال الخماسية أمام فريق مازيمبي وكتبت مدينا التصرف القبيح وزارني بعض المريخاب مدافعين بأن ناس الهلال فعلوا نفس الفعلة يوم خسارة المريخ نهائي سيكافا أمام نادي البيرة الكيني. رديت عليهم وهل بهذه الطريقة نتبادل الأدوار القبيحة؟. وسألتهم (ما قلتوا صفوة).
** عودة لموضوع المريخ الجديد ونجدد الدعوة
لتكاتف أهله في هذه الظروف وأضرب مثلا بجمهور النادي الأهلي بجدة الذي أعاد ترتيب صفوفه بعد هبوط الفريق من الدوري الممتاز و وواجهوا الأمر بقوة وحضروا بالآلاف مبارياته في المدن المختلفة حتى عاد لدوري الأضواء وفاز ببطولة النخبة للأندية الأسبوعية ويلعب اليوم السبت نهائي بطولة السوبر السعودية أمام نادي النصر.
** تبخرت الأكذوبة الأمريكية بأن جيشنا يستخدم أسلحة كيميائية حين أجتمع ممثل الرئيس دونالد ترامب مع الرئيس السوداني قائد الجيش عبد الفتاح البرهان في مدينة زيورخ السويسرية هكذا كتبت بعض الصحف الامريكية.
** قضيت عشرين يوما مع أفراد أسرتي بمكة المكرمة في سكن ليس به تلفزيون ولم نسع لإيجاده واليوم عدت لمشاهدة التلفزيون ولم أحس بأنني أفتقدت شيئا. نفس الأخبار والتصريحات والاعتداءات على الأبرياء في الفاشر وغزة، ولا تنفيذ لقرارات مجلس الأمن يوقف الإعتداء في غزة أو تنفيذ القرار رقم 3647 الخاص برفع الجنجويد حصار الفاشر.
** انتقل لرحمة الله صديقنا العميد الرياضي الأخ أبوبكر حسن بشارة من قيادات نادي الموردة العريق، وكانت داره في السودان أو خلال عمله العسكري الدبلوماسي في الخارج قبلة الرياضيين وغيرهم.
**مات الأخ الناقد الفني الأستاذ بكلية الدراما أبو القاسم قور، فقد حقيقي نسأل الله لهما الرحمة والجنة وحسن العزاء لأسرهما ومعارفهما. إنا لله وإنا إليه راجعون.
قد نلتقي السبت القادم إن كان في البدن صحة وفي العمر بقية.