
الرئيس يحمل كريم شارة للمجد القادم والانتصار الكبير
كتب: محرر ألوان
قال الشاهد:
أثناء تأدية الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، لواجب العزاء في شهيد الوطن ومعركة الشرف الوطني والكرامة، مهند إبراهيم فضل، همس في أذنه أحد المقربين بأن في الجوار شهيد آخر من بواسل المقاومة الشعبية الشهيد محمد قسم السيد، والذي ضحى من أجل عقيدته وبلاده وهو في شرخ شبابه، مضحياً بالغالي والنفيس وترك من وراءه أرملة في مقتبل العمر وطفله (كريم)، فخف دولة الرئيس إلى منزل الشهيد وأدى العزاء وقال للأسرة ستظل أسرة الشهيد محمد قسم السيد وطفله وأهله في رعايتي مثل أبنائي وكذلك كل أبناء الشهداء يظلون في رعايتنا ورعاية هذا الشعب الصابر المناضل الذي أنجبه.
وقد التقطت كاميرا التوثيق هذه اللقطة المعبرة المؤثرة الرامزة للبرهان وهو يحمل بين يديه طفل الشهيد (كريم)، وكان لسان حال الجميع أبيات صاحب المعلقة عمرو بن كلثوم:
إِذَا مَا المَلْكُ سَامَ النَّاسَ خَسْفاً
أَبَيْنَا أَنْ نُقِرَّ الذُّلَّ فِيْنَا
مَلأْنَا البَرَّ حَتَّى ضَاقَ عَنَّا
وَظَهرَ البَحْرِ نَمْلَؤُهُ سَفِيْنَا
إِذَا بَلَغَ الفِطَامَ لَنَا صَبِيٌّ
تَخِرُّ لَهُ الجَبَابِرُ سَاجِديْنَا
