
(والدائرة تدور على الطابور)
كتب: محرر ألوان
أخطرت السفيرة الأمريكية في العراق أبريل غلاسبي إدارتها بأن أغلب المطالب الأمريكية الموضوعية قد استجاب لها الرئيس العراقي صدام حسين كما أخطرت المخابرات الأمريكية الادارة بان المعلومات حول أسلحة الدمار الشامل مبالغ فيها ولا صحة لها. و رغم ذلك فقد قرر التحالف الأطلنطي الذي قادته أمريكا وأوروبا الناتو وكل القوى المموالية لواشنطن رغبة ورهبة ضرب العراق واحتلاله وكسر الإرادة والنخوة العربية فيه وإعادته إلى العصر الحجري لأن إسرائيل ترغب في أن تكون كل العواصم التي حولها تنظر تحت قدميها من أجل الطعام وألا ترفع رأسها إلى النجوم صوب الأمجاد. وهكذا يفعلون في العواصم واحدة بعد الثانية، بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء وطهران والخرطوم، وكما يقول الغبش في السودان (والدائرة تدور على الطابور)
