المشرق أتى والمغرب أتى، وكان حصاد اللقيا تلاقينا

كتب: محرر ألوان

في بداية الستينات، والعواصم العربية بحق تقرير المصير من الاستعمار اللئيم القاتل، خرجت مع الشعوب إلى فضاءات الحرية العديد من القيادات الشابة الثائرة. وقد كان تحالف المغرب العربي مع المشرق العربي أمل الأمة العربية. فالمشرق أتى والمغرب أتى، وكان حصاد اللقاء تلاقينا. ودارت الأيام، وتدخل الأجنبي، فذهب المغرب بعيداً وذهب المشرق أبعد، وكان نتاج الفرقة مآسينا. فهل يا ترى تعود تلك الشعارات النبيلة من جديد، ويتواصل جسر المودة اقتصاداً وسياسةً واجتماعاً بين المغرب العربي الكبير والمشرق العربي الكبير، وتتالق الشعارات ندوةً وإشراقاً وعطاءً من جديد؟.
الصور تجمع بين الزعيم المصري جمال عبد الناصر والزعيم الجزائري أحمد بن بلة، وأمامهم الجماهير، قبل أن تغفو الآمال وتموت الهتافات على الشفاه.