وما زال البحث جارياً عن جارية

كتب: محرر ألوان

اجتماعات عصابة دقلو وعصابة نيروبي تنعقد وتنفض دون جدوى، وهم يحاولون اكتشاف “أم قرون” أو “حكّامة” أو عميلة يرضى عنها الجميع لتكون وزيرة في حكومتهم الزائفة. وكل الأسماء التي عُرضت على الاجتماعات المتكررة كانت الأوصاف المتداولة: (دي مبشتنة، ودي ما فاهمة حاجة، ودي فضيحة، ودي مدسوسة من صمود، ودي ما بتعرف القراية ولا الكتابة).
آخر الاقتراحات، ترشيح تسابيح مبارك خاطر إذا رضيت بالانتقال من الإمارات المريحة إلى دارفور الجريحة، بشرط أن يتنازل الميرغني الصغير (زوج المدام) عن أي منصب وزاري.