
مذكرات الأستاذة آمال عباس .. من عمقها العاشر على الطريق
كتب: محرر ألوان
لقطة نادرة للأستاذة الصحفية آمال عباس في فعاليات إنعقاد سمنار بالخرطوم بعنوان: (مكافحة الأمية بين النساء).
الأستاذة آمال عباس تعد من التلميذات المقربات من الأستاذة فاطمة أحمد إبراهيم وكانت عضواً نشطاً في الحزب الشيوعي لكنها انضمت للطرف الثاني في اللجنة المركزية الذي ساند معاوية سورج وأحمد سليمان وشيخ الأمين وعمر مصطفى المكي ضد مجموعة عبدالخالق محجوب وبعد انقلاب 19 يوليو 71 أصبحت عضوا نشطاً بالإتحاد الإشتراكي مجموعة مركز الدراسات الإستراتيجية الذي ترأسه د. إسماعيل الحاج موسى كان في عضويته الأستاذ الصحفي عبدالرحمن إبراهيم (أب زرد) وأمال عباس والدكتور كرارالتهامي والأستاذ سامي سالم وآخرين.
اشتهرت الأستاذة آمال عباس بعمودها المشاكس (العُمق العاشر) وفي آخر لقاء لها مع الأستاذ حسين خوجلي قالت معترفة: بأنها رغم مفارقتها عضوية الحزب الشيوعي السوداني إلا أنها ما زالت ماركسية. وما زال المجتمع الصحفي يأمل من الأستاذة رغم حالتها الصحية أن تجتهد في إصدارمذكراتها بكل أسرارها واعترافاتها كتابة بلا مواربة لوجه الله والحرية.
