
تمضي الأزمان وتبقى الألحان
كتب: محرر ألوان
كلية الفنون الجميلة والتطبيقية ومعهد الموسيقى والمسرح مؤسستان أضافتا الكثير إلى وجدان هذا الوطن؛ فأنعشتا الذائقة العامة بجماليات التشكيل والتصميم، ونمنمات الصوت والموسيقى، والفرح المبذول للناس.
فكلية الفنون الجميلة إذا أطل اسمها، أطلت معها قامات راسخة مثل شبرين، وعثمان وقيع الله، والصلحي، وكمالا إسحق، وقائمة أصحاب الأنامل المدربة تطول. وإذا ذُكر معهد الموسيقى والمسرح، تجلّت في الذاكرة أسماء بارزة مثل الموسيقار الراحل المؤسس الماحي إسماعيل، والدكتور خالد المبارك، وهاشم صديق، ومكي سنادة، والدكتور أحمد عبد العال، وغيرهم من فرسان الكلمة واللحن والمسرح.
مضى الزمان سريعًا، وتعاقبت الأيام والليالي، فشاخت الوجوه والحناجر، لكن بقي الإبداع والذكرى حيَّين لا يشيخان.
هذه الصورة النادرة توثق لعدد من خريجي الدفعة الأولى من معهد الموسيقى والمسرح عام 1974م، وتضم نجومًا أثروا وجداننا بالغناء والموسيقى، منهم: الراحل الأستاذ علي ميرغني، والراحل عثمان مصطفى، وأمد الله في عمر الماحي سليمان، والأستاذ أنس العاقب، والموسيقار محمد سيف الدين.
ونحن إذ ننشرها، نرجو من الأستاذ أنس العاقب أن يكتب لنا عن هذه اللحظة: عن الزمان والمكان، وعن بصمات تلك الدفعة المتميزة والموهوبة التي أسهمت في تشكيل ملامح بارزة من مسيرة الفن السوداني.
