
طلائع صنعاء .. أصلب العناصر لأصلب المواقف
كتب: محرر ألوان
ضربت مسيّرة أطلقتها جماعة أنصار الله (الحوثيين) من اليمن مطار رامون جنوبي إسرائيل بعد عجز الجيش الإسرائيلي عن رصدها، إذ كان قد اعترف برصد واعتراض 3 مسيّرات في حين تسللت المسيّرة الرابعة لتضرب قاعة انتظار بالمطار، مما أدى إلى إصابة شخصين في حصيلة أولية.
وقالت الجماعة الحوثية إن هجماتها بالصواريخ والمسيّرات على إسرائيل وضد السفن المرتبطة بموانئها تأتي لمساندة الفلسطينيين في غزة، وإن الهجمات لن تتوقف إلا بتوقف الحرب الإسرائيلية ودخول المساعدات.
قال الشاهد:
الغلواء والمرارة والغضب يمزقون قلب السفاح نتنياهو وولي أمره ترامب والعكس صحيح، وهم يرفعون شعار: (لا بد من صنعاء وإن زال الخطر)، فما زال الصهاينة يهربون كالجرذان إلى المخابئ من ضربات صواريخ ومسيّرات بواسل الحوثيين. وما زالت السفن الإسرائيلية عالقة ممنوعة من المرور والقنابل في أعناقها.
بالأمس القريب عطّلوا مطار اللُد واليوم صفعوا وأغلقوا مطار رامون، ترى ماذا سيفعل الصهاينة والصليبيون باليمن العنيد، فكل قتيل منهم شهيد، وكل صبي منهم وصبية على درب النضال (ماشين).
الشهداء في يمن البطولة يتوافدون على الجنان ورضا الرحمن بلا استثناء من رئيس الوزراء حتى رئيس الخفراء. كل العواصم كما ترون خائرة إلا صنعاء الثائرة، وتتواضع الكلمات أمام كبريائها وشرفها وأمام صمود أهل اليمن؛ فتتعملق الرايات ويتعلم منهم التاريخ من جديد منظومة الشجاعة والأمجاد والشهادة والتضحيات.
إن الكلمات لتتواضع في حق شعب قال فيهم المصطفى صلى الله عليه وسلم يوماً وما زال قوله ماضياً يسري مسرى الليل والنهار: (أتاكم أهلُ اليمنِ، هم أرقُّ أفئدةً وألينُ قلوبًا، الإيمانُ يَمانٌ والحكمةُ يمانيةٌ).
