الجلابة العلمانيون يعودون من حكومة العصابة بخُفَّي حنين

كتب: محرر ألوان

في الوقت الذي كان ينتظر فيه الدكتور محمد يوسف مصطفى، الوزير الأسبق بحكومة الإنقاذ، وأحد قيادات الحركة الشعبية ـ جناح الحلو، ومعه النور حمد المنشق الجمهوري المؤيد للسفاحين من عصابة دقلو، ينتظرون على أحر من الجمر، منصب وزير الخارجية في الحكومة الأسفيرية، فاجأهم حميدتي بإعلان المتمرد عمار أموم، اليد اليمنى للحلو، في سرقات الذهب والأتاوات وزيراً للخارجية.
حيث كان ينتظر أحد ضباط المسيرية المتقاعدين منصب وزير الداخلية، تم تعيين سليمان صندل، بديلاً عنه وزيراً، وتم تعيين علاء الدين نقد للصحة، ربما تم ابعاده في الأيام القادمة نسبة لإعتذاره من البقاء في نيالا، خوف التصفية والمرض.