صنعاء ترفع راية الكبرياء العربي رغم الخذلان

كتب: محرر ألوان

أعلنت وزارة الصحة التابعة لأنصار الله (الحوثيين) في اليمن مقتل 9 أشخاص وجرح 118 آخرين في العدوان الإسرائيلي على صنعاء والجوف. وتوعد رئيس المجلس السياسي الأعلى للجماعة مهدي المشاط بالرد على العدوان، وتحدثت هيئة البث الإسرائيلية عن استخدام 30 قنبلة في الهجوم على اليمن ألقتها 10 طائرات حربية على 15 هدفا.
وأعلنت وسائل إعلام تابعة للحوثيين عن قتلى وجرحى بمقر التوجيه المعنوي وسط العاصمة، كما سقط قتلى وجرحى في صفوف الصحفيين بعد قصف إسرائيلي لصحيفتي 26 سبتمبر واليمن. وتعرض مبنى الأحوال المدنية في مدينة الحزم بمحافظة الجوف للقصف الإسرائيلي وفق المصادر نفسها.
وقال رئيس المجلس السياسي الأعلى لأنصار الله مهدي المشاط إن “العدوان الصهيوني على بلدنا فاشل والرد آت لا محالة”. كما أكد الناطق العسكري باسم الجماعة يحيى سريع أن “العدوان الغاشم لن يمر دون رد وعقاب”. وأضاف أن صنعاء صامدة وصابرة حتى يوقف العدو ضرباته الآثمة على الشعب الفلسطيني في غزة، وأن صنعاء ترفع الكبرياء العربي رغم موجة المقاطعة والخذلان).
من جانبه، نفى الناطق العسكري باسم أنصار الله مزاعم إسرائيل باستهداف منصات إطلاق صواريخ، وقال الناطق العسكري إن الدفاعات الجوية تصدت للطائرات الإسرائيلية التي شنت عدوانا على اليمن. وأضاف أن قواته تمكنت من “إفشال الجزء الأكبر من الهجوم الصهيوني”.

قال الشاهد:

ضحك العالم العربي والإسلامي، ضحكاً يشابه البكاء، حين سمع تبرير الإدارة الأمريكية بأنها علمت بخبر ضرب دوحة العرب متأخرة، وعندما تم إبلاغ حكومة قطر كانت الضربة المهينة لكل قوى الخير والسلام في العالم قد تأخرت قدر عشر دقائق.
وظن هذا المخبول الصهيوني ترمب أن الشعوب قد صدقت روايته الهزيلة، ولكننا كما يقول المغني السوداني:
(أنا استاهل وضعتك في مكان ما مكانك .. روح الغدر بنفسه ما بقسو عليك)، وقد غدرنا بأنفسنا قبل أن تغدر بنا إسرائيل لذا فهي تستمتع يومياً حد النشوة بقتل العواصم العربية سحقًا وتدميراً وتقتيلاً وإذلالاً.
إن نتنياهو أميرنا الجديد لا يبالي بالعالم وهو يضرب الشام واليمن والخليج والنيل، وإن التحالف الصهيوني الصليبي يمنعنا الحلم بالانتصار بل يمنعنا حتى استراحة الهزيمة، وكيف لنا أن ننتصر والنخبة العربية غافلة، وأنظمتها ليست لها رؤية للتكامل، لا تسمع إلا الصوت الواحد، والشعب العربي مقهور، فمن أين يأتي الانتصار؟.