بارا حرارة .. شرف وشطارة

كتب: محرر ألوان

طاف نائب القائد العام للقوات المسلحة، عضو مجلس السيادة الفريق أول ركن شمس الدين كباشي، برفقة والي شمال كردفان عبدالخالق عبداللطيف ووالي غرب كردفان اللواء ركن (م) محمد آدم جايد وعدد من القيادات العسكرية والتنفيذية، شوارع مدينة الأبيض في عربة عسكرية مكشوفة.
وشهدت المدينة مسيرة جماهيرية عفوية جابت الشوارع، احتفالًا بتحرير بارا من مليشيا الدعم السريع المتمردة، حيث عبّرت الحشود بالهتافات الوطنية والزغاريد عن ابتهاجها بالنصر الكبير، وتأكيد دعمها المتواصل للقوات المسلحة وانتصاراتها في مختلف جبهات القتال.

قال الشاهد:

تعظيم سلام للجيش السوداني الباسل، الذي أهدى استعادة بارا انتصارًا كبيرًا في وقتٍ مناسب وفي زمانه تمامًا..
تعظيم سلام لهؤلاء الأبطال الذين رأيناهم في كل معارك الشرف مقبلين غير مدبرين، رغم كثافة النيران والمسيرات.
وتقزيم لئام لعصابة دقلو التي أهدت للشعب السوداني والجيش السوداني هذه الهزيمة (المعيارية)، ورأى العالم كله بالصوت والصورة شتات المليشيا هاربين ومُعَرَّدين رغم كثافة السلاح والمسيرات والدراهم والمخدرات.
شكرًا نبيلاً للمشتركة وقوات الإسناد في المقاومة الشعبية وفيلق البراء والفتح المبين وكتائب قبائل كردفان الصامدة الصابرة، التي كسرت القيد وشقّت عصا الطاعة على الخائن والعميل. شكرًا نبيلاً للجميع الذين جعلوا الفرصة الوحيدة في المنازلة إما الشهادة وإما الاستشهاد.
شكرًا حافلًا بالجمال والجلال والكمال لنشامى كردفان الذين جعلوا عفيفات بارا يترحلن راجلات حياءً وخَفَرًا من قلب المدينة المنتصرة حتى الأبيض الجسارة، دون أن يلتفتن لتهديد اللصوص والمغتصبين وغزل السفهاء والمخدرين وهوج الرياح العاصفات.
شكرًا لزغرودة (عائشة الفلاتية الصغيرة) التي سَمَقت في قلب المسيرة وهي تضيف البيت الأخير لجلالة (يجوا عايدين):
بارا حرارة
شرف وشطارة
مادام (كباشي) بقود الغارة
ومادام (مصباحك) ضوَّا الحارة
نهود النصرة بتاخد تاره