الدوحة المغدورة ما بين ترمب وزهير

كتب: محرر ألوان

قال الشاهد:
الأمير العربي الكريم، الصابر على غلواء الأصدقاء والأعداء، تميم بن حمد يقدّم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في زيارته الأخيرة لقطر لقاعدة العديد العسكرية، حيث وقف يحيّي جنوده الذين وقفوا بالأمس (كالخشب المسندة) وهم يشاهدون الطائرات الأمريكية تدمر قلب الدوحة المطمئنة الآمنة.
وبعد الحادثة المؤلمة الغادرة صار شعار المرحلة على لسان كل مواطن قطري أصيل، حكمة بيت زهير بن أبي سلمة شاعر العربية الباذخ:
وَمَن لا يَزد عَن حَوضِهِ بِسِلاحِهِ يُهَدَّم وَمَن لا يَظلِمِ الناسَ يُظلَمِ
وَمَن هابَ أَسبابَ المَنِيَّةِ يَلقَها وَلَو رامَ أَسبابَ السَماءِ بِسُلَّمِ
مَهما تَكُن عِندَ اِمرِئٍ مِن خَليقَةٍ وَإِن خالَها تَخفى عَلى الناسِ تُعلَمِ
وهل ظن دونالد ترمب المرائي أن خلقيته تُخفى إلى الأبد، لقد استبان لكل العرب والمسلمين أن أمريكا هي مجرد مقاطعة صغيرة في حلم إسرائيل الكبرى.