كان الإمام جعفر الصادق حاضراً بالدوحة

كتب: محرر ألوان

أغلب زعماء العالم العربي والإسلامي خفّوا سريعاً لمؤتمر الدوحة الاستراتيجي لدعم قطر الجريحة بعد الضربة الإسرائيلية الغادرة التي تعرضت لها دوحة العرب، وقد أعلن الزعماء والقادة عن تضامنهم الكامل وغير المحدود مع دولة قطر الشقيقة، ومن أبرز الزعماء والقادة المشاركين، ولي العهد السعودي، رئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان، والفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة السوداني، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، والرئيس السوري أحمد الشرع.
واستعرض المؤتمر المهددات التي يجابهها العالم العربي والإسلامي من مخاطر ومؤامرات، واستنكر الجميع بل طالبوا بإيقاف المذابح التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع، وطالبوا بحزم المنظمات الدولية وقوى الخير والسلام في العالم بالتكاتف لإيقاف الحرب اللعينة ووقف نزيف الدم الفلسطيني وعمليات الهدم والإبادة التي خرجت عن الطور قانوناً وأخلاقاً.
وكان لافتاً غياب بعض الرؤساء والأمراء العرب عن جلسات القمة رغم أهميتها وخطورتها، وظل هذا الغياب مثار تعليق وتشريح القيادات الإعلامية والوكالات والقنوات الفضائية. ومن أبرز الغياب عن قمة الدوحة التاريخية: الشيخ محمد بن زايد رئيس دولة الإمارات، والرئيس التونسي قيس سعيّد، وسلطان عمان هيثم بن طارق، وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وأمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وبعض القادة الأفارقة.

قال الشاهد:

لو قُدّر للإمام جعفر الصادق أن يكون حاضراً في قمة الدوحة، لكانت كلمته أمام الملوك والرؤساء والأمراء، المفتوحة على الشعوب مباشرة، والنكبة حصرياً، على طريقة المختصر المفيد وما قلّ ودلّ:
(إن للحق دولة، وللباطل دولة، وكل واحد منهما في دولة صاحبه ذليل).
نعم يا سيدي الإمام، ستظل المعركة أبداً إلى قيام الساعة عراكاً ما بين الحق والباطل.
فيا ليت قومي يعلمون.