د. عمر كابو يكتب: وفاء سوداني خالص للمملكة العربية السعودية
ويبقى الود
د. عمر كابو
وفاء سوداني خالص للمملكة العربية السعودية
** نشرت البارحة مقالًا عن موقف الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي من أهل السودان وتبنيه الكامل لقضيتهم العادلة.
** شرحت فيه جهده المثمر والفاعل والبناء في تمليك الرئيس ترامب كافة تفاصيل المؤامرة الصهيونية ضد الشعب السوداني والتي تولى كبرها شيطان العرب محمد بن زايد.
** ورد في المقال اسم الأمير محمد بن سلمان أكثر من خمس مرات ثناءًا عبقًا معطرًا عن مبادرته الضخمة دعمًا ومؤازرة ومساندة لقواتنا المسلحة.
** ورفضه القاطع التام لأي وجود للمليشيا المتمردة في قابل الأيام إثر الجرائم البشعة والفظائع الصادمة التي ارتكبتها في حق أبناء الفاشر وبارا الأبرياء.
** في إحدى فقرات المقال ذل قلمي دون قصد وهو يشيد بالطاغية المستبد محمد بن زايد في مقام كان المقصود به الأمير المفدى محمد بن سلمان.
** ردة الفعل جاءت قوية من القراء الأكارم الأوفياء وهم يراسلونني مطالبين برجاء سرعة التعديل رغم أن السياق والفكرة العامة للمقال والاشادة المتتالية في صلبه للأمير محمد بن سلمان لا تؤدي إلا لذات المعنى احتفاءًا ووفاءًا للأمير محمد بن سلمان.
** هالني العدد الكبير من تلك الرسائل التي هي مؤشر لوفاء الشعب السوداني لوقفة الأمير محمد بن سلمان معه وفي ذات الوقت هي رسالة سخط وغضب وبغض مثير للمستبد محمد بن زايد.
** فالشعب السوداني أمة مجبولة على حب من أحسن إليها وفي لكل يد تمتد إليه مكرمة وإحسانًا ومأثرة، بينما هي ذات الأمة التي تقابل الطغيان والعسف بيد من حديد ترفض الذل والخضوع والجبروت.
** أعظم ما في مبادرة الأمير محمد بن سلمان أنها انطلقت من معرفة دقيقة بتفاصيل السامية مركوزة القيم والمبادئ والأخلاق الفاضلة الحميدة.
** ومن ذلك أنه ظل وفيًا لكل من مصر وقطر وتركيا وإريتريا والسعودية وايران على دعم ومساندة قوية صادقة وأمينة لوطننا السودان الحبيب.
** من حق المرء الاحتفاء بقراء فضلاء ظلوا يتابعون بحرص ما يسطره يراعنا يغفرون ذلاتنا ويغضون الطرف عن هفواتنا ويتجاوزون أخطاء جملة ترد هنا وهناك عمدًا أو دون ذلك.
** شكرًا جميلًا لهم من القلب على نبل مقصدهم وجميل وفائهم لقيادة المملكة العربية السعودية الحكيمة التي تدرك أن سيطرة دويلة الإمارات على السودان يعني إحكام السيطرة على البحر الأحمر وهو ما يشكل خطرًا بحق على أمن المملكة.
** ونجدد شكرنا وتقديرنا للأمير محمد بن سلمان على احتفائه العظيم واخلاصه وصدقه مع الشعب السوداني الأبى شفقًة على أبريائه الذين يتعرضون لأقسى محنة حقيقية عاشتها البشرية.
** ستأتي اللحظة ريانة الثواني لنكرم فيها كل من ساند ووقف وآزر السودان في محنته العظمى وعلى رأس هؤلاء بالطبع عبدالفتاح السيسي ومحمد بن سلمان ورجب طيب أردوغان وأسياسي أفورقي.
** يراه أعداء السودان بعيدًا ونراه قريبًا فما نحن إلا أمة خلقت من طينة الوفاء وسقيت من ثدي النبل وتدرجت في محراب المروءة والنخوة والرجولة تلك صفات لا يمكن أن تنسى الأيادي البيضاء التي مدت إليها.
** شكرًا لقرائي الأكارم الأوفياء.