ميلان ومينيان يحرمان إنتر من الصدارة بعد لقاء قمة في دوري إيطاليا

رصد: ألوان

سجل كريستيان بوليسيك هدفا ليمنح ميلان الفوز 1-صفر على جاره إنتر ميلان في قمة سان سيرو ضمن دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم يوم الأحد حيث تصدى مايك مينيان لركلة جزاء من هاكان شالهان أوغلو ليحرم أصحاب الأرض من التعادل.

كريستيان بوليسيك لاعب ميلان يحتفل بعد تسجيله الهدف الأول لفريقه أمام إنتر ميلان في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم في ميلانو يوم 23 نوفمبر تشرين الثاني 2025. تصوير: دانييلي ماسكولو – رويترز© Thomson Reuters

وكان إنتر قد اعتلى صدارة الدوري بفضل فوزه بثلاث مباريات متتالية، لكن لا يوجد مجال للخطأ في صراع اللقب هذا الموسم، حيث يحتل روما الصدارة بعد فوزه 3-1 على كريمونيزي، ويليه ميلان.

وتقدم ميلان إلى المركز الثاني برصيد 25 نقطة متأخرا بنقطتين عن روما المتصدر ومتساويا مع نابولي حامل اللقب بينما تراجع إنتر، الذي كان بوسعه العودة إلى القمة في حال فوزه، إلى المركز الرابع برصيد 24 نقطة بجانب بولونيا.

ومنح خطأ من ستراينيا بافلوفيتش ضد ماركوس تورام إنتر ميلان فرصة إنقاذ الفريق قبل 16 دقيقة من نهاية المباراة، لكن مينيان كان حاضرا لإنقاذ الموقف مرة أخرى وصمد ميلان ليحصد الانتصار في القمة المحلية معززا فرصه في السباق المتقارب على اللقب.

واستمرت هيمنة ميلان على مباريات القمة، إذ حافظ على سجله بلا هزيمة أمام غريمه المحلي للمباراة السادسة تواليا، وذلك بفضل هجمة مرتدة سريعة وحارس متألق.

وقال تورام لتلفزيون إنتر ميلان “صنعنا الكثير من فرص التسجيل، وواجهنا حارس مرمى لا يصدق الليلة”.

وبادر إنتر بالهجوم منذ البداية وتصدى مينيان بيد واحدة لضربة رأس لعبها تورام، كما ارتدت ضربة رأس فرانشيسكو أتشيربي من القائم.

* سحر مينيان

بعد ذلك أبعد مينيان تسديدة مباشرة أطلقها لاوتارو مارتينيز إلى القائم قبل أن يشكل ميلان أخيرا بعض الخطورة بتسديدة بوليسيك من مسافة بعيدة مرت بجوار المرمى.

“كنا بحاجة إلى تحسين الأمور أكثر وإشراك سايليمايكيرس وبوليسيك بشكل أكبر”.

وبعدما صمد تحت الضغط المبكر، انطلق ميلان من نصف ملعبه وتمكن من تسجيل هدف الفوز من هجمة مرتدة.

ومرر يوسف فوفانا الكرة إلى أليكسيس سايليمايكيرس الذي انفرد بالمرمى بعد أن تصدى حارس المرمى يان زومر لتسديدة منخفضة، ثم انقض بوليسيك على الكرة المرتدة ليسجل من مسافة قريبة.

وجد ميلان إيقاعه الهجومي. وشتت مانويل أكانجي مدافع إنتر كرة بضربة رأس، بينما كان رافائيل لياو على أهبة الاستعداد لاستقبال تمريرة عرضية من سايليمايكيرس، وتصدى سومر لتسديدة فوفانا.

وجاءت ركلة الجزاء في اللحظة التي بدا فيها إنتر وكأنه يفتقر إلى الأفكار، لكن الألاعيب الذهنية التي مارسها مينيان نجحت. ووقف حارس مرمى ميلان على يمين المرمى أكثر من وسطه، مما أغرى شالهان أوغلو بتسديد الكرة إلى الجانب الآخر.

وسدد شالهان أوغلو الكرة إلى يمين مينيان، وقفز حارس المرمى ليبعد الكرة إلى ركلة ركنية.

وأضاف أليجري “هذا الفوز مهم على المستوى النفسي، فكان من الممكن أن نتأخر بخمس نقاط.

“كان من المهم جدا البقاء ضمن أول أربعة مراكز”.