نكروما بين جمال وصلاح

كتب: محرر ألوان

الزعيم الإفريقي المفكر والثائر كوامي نكروما رئيس غانا ما بعد حق تقرير المصير وأحد مؤسسي كتلة عدم الانحياز كان له شغف واحترام للنضال العربي ومودة خاصة مع الشعب المصري وصداقة فياضة مع الزعيم المصري الراحل جمال عبدالناصر.
وقد تُوجت هذه القيم والوشائج مع الشعب المصري حيث تزوج من السيدة الفاضلة فتحية رِزق ورُزِق منها جمال والذي أسماه تيمناً بجمال عبد الناصر، وسامية وسيكو، وما زالت الصلات القديمة الطيبة تربط ما بين القاهرة وأكرا، فنرجو من كل قلبنا أن ينتبه العالم العربي لإفريقيا ففي الارتباط بها دعماً مُلزما لقوى الخير والحق والسلام.
وبالمناسبة كان الشاعر والسفر صلاح أحمد إبراهيم صديقاً لنكروما، وكان محاضراً في جامعة أكرا في الآداب الشرقية ومن هنالك أرسل قصيدته (الطير المهاجر) ورغم قطيعة صلاح أحمد إبراهيم مع الحزب الشيوعي وانتقاده الُمر للرفاق إلا أن المحرر الفني للميدان عندما سأل الراحل عبدالخالق محجوب عن غناء وردي بقصيدة صلاح أحمد إبراهيم (الطير المهاجر) رد عليه عبد الخالق (هكذا يجب أن يكون الغناء).