
ريال مدريد ينتزع تعادلًا مثيرًا 2-2 أمام إلتشي
رصد: ألوان
تعادل ريال مدريد 2-2 مع مضيفه إلتشي بعد شوط ثان مثير عوض فيه الفريق الضيف تأخره في النتيجة مرتين ليحصد نقطة واحدة في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم يوم الأحد. وبهذه النتيجة، تغيب الانتصارات عن ريال للمباراة الثالثة تواليا في كل المسابقات، لكنه استعاد صدارة ترتيب الدوري برصيد 32 نقطة، متقدما بنقطة واحدة على برشلونة ثاني الترتيب.
وعادل ريال مدريد النتيجة في الدقيقة 81 عن طريق دين هويسن. وكان قلب الدفاع الأسرع في رد فعله على كرة أخفق الدفاع في تشتيتها بعد ركلة ركنية، ليسددها من مسافة قريبة في المرمى.
لكن إلتشي لم ييأس، واستعاد التقدم بعد ثلاث دقائق. وسيطر ألفارو رودريجيز على تمريرة متقنة على حافة منطقة الجزاء من لمسته الأولى، قبل أن يسدد كرة منخفضة ودقيقة إلى داخل الشباك.
واندفع ريال مدريد لتجنب الهزيمة، وفي الدقيقة 87، سجل جود بلينجهام هدف التعادل مستغلا تمريرة من كيليان مبابي.
وقال تشابي ألونسو مدرب ريال للصحفيين “ثلاث مباريات دون فوز؟ هذه هي كرة القدم. لسنا سعداء لأننا نسعى دائمًا للفوز، ولكن لا يزال أمامنا العديد من المباريات.
“لم ينهر الفريق، بل لا يزال ينافس. يمكن تحسين النتائج والأداء لأننا ننتقد أنفسنا. علينا أن نواجه الصعاب”.
قام ألونسو بأربعة تغييرات على تشكيلته الأساسية ليعتمد على خط دفاع مؤلف من خمسة لاعبين بعد خسارته 3-1 أمام ليفربول في دوري أبطال أوروبا وتعادله سلبيا مع رايو فايكانو.
وبدأ أردا ولر وداني سيبايوس في خط الوسط لزيادة السيطرة، بينما ضم خط الهجوم رودريجو وجود بلينجهام ومبابي. ولازم اللاعبان الأساسيان فيديريكو فالفيردي وفينيسيوس جونيور مقاعد البدلاء.
ورغم التغييرات، عانى ريال مدريد في الوصول لإيقاعه أو بناء الهجمات في الشوط الأول. وظهرت هشاشة دفاعه مبكرا، عندما تألق كورتوا بالتصدي لمحاولة من رافا مير مهاجم إلتشي في الدقيقة 17.
في المقابل، كاد جولر أن يسجل في الدقيقة 25 بتسديدة مرت بجوار القائم بقليل، لكن إلتشي بدا أكثر خطورة. أهدر أندريه سيلفا فرصتين ثمينتين لأصحاب الأرض، إذ سدد كرة علت العارضة في الدقيقة 27 عندما انفرد بالحارس كورتوا، ثم تصدى الحارس البلجيكي لمحاولة أخرى في الدقيقة 38.
وحصل مبابي على أفضل فرصة لريال في الشوط الأول، إذ انطلق بهجمة مرتدة في الدقيقة 30، لكنه سدد الكرة مباشرة باتجاه حارس المرمى إيناكي بينا من داخل منطقة الجزاء.
وبعدما تقدم إلتشي 1-صفر، دفع ألونسو بكل من فينيسيوس وفالفيردي وإدواردو كامافينجا، وأصبح ريال مدريد أكثر حيوية، لكن ذلك لم يكن كافيا لضمان الفوز الذي كان في أمس الحاجة إليه.