
عامر باشاب يكتب: وطناً لن تحميه لا تستحق العيش فيه.!!
قُصر الكلام
عامر باشاب
وطناً لن تحميه لا تستحق العيش فيه.!!
ولأن المؤامرة كبيرة و(خطيرة جد)، والمستهدف الأول والأخير فيها هو الشعب السوداني (المسلم المسالم)، وليس الإسلاميين (الكيزان) كما يدعي (المقحطين) إخوان الشياطين، وما يؤكد ذلك أن الحرب الدائرة الآن هي حرب تشفي وانتقام من المواطن السوداني مباشرة.
وما حدث من جرائم في مدن السودان التي استباحها هؤلاء المجرمين المعتدين، وآخرها ما حدث في الفاشر، أكبر دليل على استهداف المواطن المدني. كما تأكد تماماً أنها حرب عالمية استخدم فيها كل مجرمي العالم وتم مدّهم بكل الأسلحة المحرمة والمدمرة ضد شعبنا الأعزل، حيث شاركت في هذه الحرب مجموعة من الدول مثل كولومبيا وأوكرانيا بجانب الدول العربية والأفريقية جميعها، تقودها دويلة الشر الإمارات العربية، والإمارات نفسها تأتمر بأمر بني صهيون، وهؤلاء اليهود وجدوا الضوء الأخضر من (الطاغية الأمريكان) ومن الاتحاد الأوروبي.
وللأسف الشديد، مؤسسات ومنظمات المجتمع الدولي العدلية والإنسانية رغم كل ما ظهر وبان للعيان ما زالت (ضاربة طناش).
مبادرة وطنية
ولهذا ولكثير غيره، اليوم أخصص هذه المساحة لإطلاق مبادرة وطنية تعني بإشراك المواطن في الهم الأمني والدفاع عن الوطن، كلٌ من موقعه، يجاهد ويجتهد في سد الثغرات وكشف (المدسوس) وفضح المندسين ومواجهة وصد كل ما يخل بالأمن القومي ويهدد السلامة العامة.
تحت شعار: الأمن مسئولية الجميع
نداء مباشر للمواطن
أخي المواطن، أختي المواطنة، بكل فئاتكم العمرية خاصة الشباب:
اقفوا مع الجهات الأمنية في خندق الدفاع عن الوطن. وليتحوّل كل منا إلى (فرد أمن) في المكان الذي يوجد فيه داخل البلاد: الحارة، الشارع، مكان العمل، السوق، صف الرغيف، صف الوقود، المدارس، البيوت، المساجد، ميدان الكورة، دور الإيواء، المطاعم، جنبات الشاي والقهوة، وحتى داخل (حوش بيتك). وبقدر ما تستطيع، ساهم في كشف الجواسيس والخونة والخلايا النائمة والعملاء والمندسين والمرجفين وكل المتعاونين مع الأعداء المتآمرين على بلادنا.
وهكذا تكون ساهمت في بسط الأمن داخل وطنك الصغير (منطقتك) الحي أو القرية، وبالتالي ساهمت في تأمين مدينتك الأم، ومن ثم شاركت في حماية وطنك الكبير السودان بلد الخير والسترة والأمان.
آخر الكلام بس والسلام
وطناً لن تحميه لا تستحق العيش فيه.!! شدّدوا الرقابة، وافتحوا العيون، وأرهفوا السمع، واقعدوا لهم كل مرصَد، وبلّغوا عن كل صغيرة وكبيرة، ولا تتركوا شاردة ولا واردة:
(جيبوها طايرة)، (أمّن تكن مطمِن)، لابد من التفاعل والانفعال مع الشرطة المجتمعية التي منحتنا فرصة المشاركة في الهم الأمني وتحقيق قيمة التأمين الذاتي والأمن الوقائي ومحاربة الجريمة قبل وقوعها. فلنكن جميعاً قدر المسئولية الوطنية، عين مساهرة ويد أمينة، نبسط الأمن والسكينة، ونكون سنداً لإخونا القوات المسلحة الذين يتقدمون الصفوف في الخطوط الأمامية لدحر الأعداء المتربصين بأرضنا وشعبنا وأصلنا.