واشنطن وطهران وتل أبيب وإسلام أباد .. رؤية واهنة واتفاق أوهن من بيت العنكبوت
كتب: محرر ألوان
أوقفت إيران، أمس الأربعاء، مرور ناقلات النفط في مضيق هرمز بعد “انتهاك إسرائيل وقف إطلاق النار”، وفق ما ذكرت وكالة فارس، في حين قال مسؤول إيراني رفيع للجزيرة إن بلاده ستعاقب إسرائيل ردًا على “الجريمة” التي ارتكبتها بقصف لبنان.
وأوضح المسؤول الإيراني أن وقف إطلاق النار، بموجب الاتفاق مع الولايات المتحدة، يشمل المنطقة، مضيفًا أن “إسرائيل معروفة بنقضها العهود ولن يردعها إلا الرصاص”.
بدورها، نقلت وكالة تسنيم عن مصدر إيراني مطلع قوله إن وقف القتال في جميع الجبهات، بما في ذلك ضد المقاومة الإسلامية في لبنان، كان جزءًا من خطة وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين التي قبلتها الولايات المتحدة.
وأضاف: “إلا أن الكيان الصهيوني نفّذ منذ صباح أمس هجمات عنيفة على لبنان في خرق واضح للاتفاق”.
وأكد المصدر أن القوات المسلحة الإيرانية تعمل على تحديد أهداف للرد على الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على لبنان، مشددًا في الوقت ذاته على أن إيران ستنسحب من اتفاق وقف إطلاق النار في حال استمر خرق إسرائيل له بمهاجمة لبنان.
قال الشاهد:
كان ترامب يؤامل بأن يستولي على النفط الإيراني في ساعات مثلما فعل مع فنزويلا، وكان نتنياهو يؤامل بأن يسقط النظام الإسلامي في إيران وينصب ابن الشاه بديلاً، لكن ترامب اكتشف أن الأمر أعقد من ذلك وأنه قد أدخل نفسه وحزبه وأمريكا والعالم (في جحر ضب)، واكتشف نتنياهو أنه بتحالفه مع أمريكا سوف تصبح أجواء إسرائيل بيضاء من غير سوء، ففوجئ بأن كل شبر في إسرائيل معرض للقصف والتدمير، وأن حلمه بإسقاط النظام الإيراني واسترداد اليورانيوم المخصب وتدمير البنية الأساسية لتصنيع الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة قد أصبح مستحيلاً وأضغاث أحلام.
واكتشفت أمريكا وإسرائيل أن جمهورية إيران الإسلامية أقسى وأصعب وأصلب مما كانوا يتصورون، ويبدو أن الحل الهش الذي سعت من ورائه باكستان مشكورة هو في حقيقة الأمر أوهن من بيت العنكبوت، ولذلك خرقته إسرائيل في الساعة الأولى بقصف لبنان وممارسة التدمير.
14 يومًا (ليلة اكتمال القمر) تسترد فيها أمريكا أنفاسها، فإما أن يصاب ترامب بالتعقل والتواضع، أو أن البشرية موعودة بحرب عالمية ثالثة، أو على الأقل بتدمير الخليج العربي وما جاوره.
والأيام والليالي حبالى.