مصرع طفلين في حريق بنيالا

رصد: ألوان

توفي طفلان إثر حريق اندلع، يوم الاثنين، في حي الكلاكلة شرقي مدينة نيالا، مخلفًا خسائر كبيرة في الممتلكات، حيث احترقت أكثر من عشرة منازل بالكامل، وفقًا لمسؤولين محليين وشهود عيان.
وخلال موسم الشتاء، تتعرض معظم بلدات إقليمي دارفور وكردفان لحرائق متكررة بسبب اشتداد الرياح واستخدام المواد المحلية، مثل “القش”، في تشييد المنازل.
وبحسب مدير الوحدة الإدارية لشرق نيالا، أحمد إبراهيم محمد، فإن الحريق الذي شبّ في حي الكلاكلة المحاذي لجبل نيالا، أسفر عن وفاة طفلين يبلغان من العمر سنة ونصف وثلاث سنوات، إلى جانب تدمير عشرة منازل بالكامل وفقدان جميع الممتلكات.
وأوضح إبراهيم أن غياب التخطيط العمراني والسكن العشوائي ساهما في انتشار الحريق، الذي قضى على المنازل وتسبب في تشريد عدد من الأسر.
ودعا المنظمات الإنسانية والخيرين إلى التدخل العاجل لدعم المتضررين، والعمل مع الجهات الشعبية والرسمية على تخطيط الحي، وإعادة توطين السكان في مناطق مناسبة.
من جانبها، قالت أم حيدر، والدة أحد الطفلين، إن طفلتها وطفلة شقيقتها توفيتا حرقًا داخل المنزل إثر الحريق الذي اندلع يوم الاثنين.
وأضافت أنهم فقدوا جميع ممتلكاتهم جراء الحريق، مشيرة إلى أن أسبابه لا تزال غير معروفة حتى الآن.
وتوجه المدير التنفيذي لبلدية نيالا، موسى الشيخ طه، إلى موقع الحريق، داعيًا المنظمات الإنسانية إلى التدخل الفوري وتوفير المأوى والغذاء للمتضررين.
وتعهد الشيخ بإعادة تخطيط الحي، وفتح الشوارع، وتوزيع المنازل للمستحقين، إلى جانب تعويض بقية السكان في مواقع أخرى.
وفي سياق متصل، شهدت بلدة التومات بمحلية دمسو جنوب نيالا، يوم السبت، حريقًا هائلًا أسفر عن وفاة طفل وتدمير 24 منزلًا بالكامل. كما دمر حريق آخر مخيم أم بلولة للنازحين بمحلية قريضة يوم الأحد، وسوق بلدة أم كتكوت بشمال دارفور بالكامل يوم الاثنين.
وتفتقر مدن ومناطق ولايات دارفور وكردفان إلى وسائل الإطفاء، خاصة سيارات الدفاع المدني، ما يصعّب عمليات السيطرة على الحرائق قبل انتشارها.