
هدوء حذر في كتم بعد حملة اعتقالات وسط انقطاع الإتصالات
رصد: ألوان
أفادت أربعة مصادر متطابقة من مدينة كتم، الواقعة شمال غرب الفاشر بولاية شمال دارفور، بأن المدينة تشهد هدوءًا حذرًا عقب حملة اعتقالات واسعة طالت مدنيين وعسكريين نفذتها مليشيا الدعم السريع، دون إطلاق سراحهم حتى الآن، مع استمرار إيقاف شبكات الاتصال عبر “الاستارلينك” منذ السبت الماضي.
وقالت إحدى السكان المحليين، فضّلت حجب اسمها، لـ”دارفور24″، إن عشرات المعتقلين لا يزال مصيرهم مجهولًا حتى الآن، من بينهم ثلاث شقيقات للصحفية زمزم خاطر، إلى جانب نساء أخريات.
وأوضحت أن الحملة جاءت تحت مسمى “مكافحة الظواهر السالبة”، حيث تمت مداهمة المنازل بحثًا عن الأسلحة والدراجات النارية والسيارات العسكرية.
بدوره، قال مسؤول محلي، فضّل حجب اسمه، لـ”دارفور24″، إن ما جرى في المدينة “أمر غير مقبول”، مشيرًا إلى أن قوة مكافحة الظواهر السالبة داهمت المنازل دون التنسيق مع الإدارة التنفيذية أو لجنة أمن المحلية.
وأوضح أن لجنة الأمن عقدت اجتماعًا، وقررت إلزام المواطنين بفتح السوق من الساعة الخامسة صباحًا وحتى الخامسة مساءً، ومنع إيقاف السيارات القتالية داخل السوق والأحياء إلا بتصديق رسمي من لجنة أمن المحلية.
وأضاف أن من بين القرارات أيضًا مكافحة الظواهر السالبة، عبر منع تجارة الخمور والمخدرات والذخائر، واتخاذ إجراءات صارمة بحق كل من يتم ضبطه، تشمل المحاكمة والترحيل إلى منطقة دقريس بمدينة نيالا.
وكشف عن منع حمل السلاح داخل السوق والأحياء، إلا للأغراض الرسمية ولصالح الشرطة الفيدرالية.
ووفقًا لقرار اطلعت عليه “دارفور24″، فقد وُجّه أصحاب الشاحنات التجارية بمزاولة نشاطهم عبر البوابات الرسمية بعد توقف دام فترة.
وأعلنت لجنة الأمن بدء تنفيذ هذه القرارات اعتبارًا من الخميس المقبل، مع إلزام الجميع بالتقيد بها، محذّرة من أن المخالفين سيعرّضون أنفسهم للمساءلة.