ولو اتفقوا لتبدل وجه التاريخ
كتب: محرر ألوان
هذه اللقطة التاريخية تجمع بين الإمام عبدالرحمن المهدي واللواء محمد نجيب قائد الثورة المصرية وبجوارهم السياسي عبدالرحمن على طه أحد أقطاب ومؤسسي حزب الأمة ووزير المعارف في الحكومة الأولى. ولو قُدر لقائد الثورة المصرية يومها بأن يُقنع قائد زعيم تيارالاستقلاليين بالوحدة لتغير وجه التاريخ في مصر والسودان والعالم العربي ، لكنها المشيئة والمقادير.
ورغم ما حدث فإن في قلوب الشعب السوداني والمصري أشواق للوحدة الكاملة الشاملة رغم أنف حق تقرير المصير والدولة القطرية واتفاقية سايكس بيكو اللعينة.