حرائق تلتهم منازل ومتاجر في بلدتين بشرق دارفور

رصد: ألوان

تسببت حرائق اندلعت في محلية ياسين وبلدة ود قِنجة بولاية شرق دارفور في خسائر مادية كبيرة، شملت تدمير متاجر ومخازن ومحاصيل زراعية ومنازل، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية للسكان المتأثرين بالحرب.
وقال أحمد عيسى، وهو أحد التجار، لـ“دارفور24”، إن الحريق الذي اندلع في سوق ياسين ألحق أضراراً واسعة بعدد من المتاجر ومخازن المحاصيل الزراعية، إلى جانب صيدلية، مشيراً إلى أن عمليات حصر الخسائر لا تزال جارية.
وفي السياق، اندلع حريق آخر في بلدة ود قِنجة شرق مدينة الضعين، أسفر عن تدمير عشرات المنازل في الحي الجنوبي الغربي، وترك نحو 120 أسرة بلا مأوى.
وتأتي هذه الحرائق في ظل أوضاع إنسانية متدهورة تعيشها المنطقة نتيجة استمرار القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع، ما زاد من معاناة السكان الذين يواجهون نقصاً حاداً في الخدمات الأساسية.
وأطلقت غرف الطوارئ وناشطون نداءات عاجلة إلى المنظمات الإنسانية والمؤسسات الخيرية للتدخل السريع، عبر تقديم مساعدات مالية ومواد إيواء وإغاثة، للتخفيف من آثار الكارثة على المتضررين.
وتأتي هذه الحرائق ضمن حوادث مشابهة في دارفور خلال الفترة الماضية، حيث شهدت بلدة التومات بمحلية دمسو جنوب نيالا، يوم السبت، حريقًا هائلًا أسفر عن وفاة طفل وتدمير 24 منزلًا بالكامل. كما دمر حريق آخر مخيم أم بلولة للنازحين بمحلية قريضة يوم الأحد، وسوق بلدة أم كتكوت بشمال دارفور بالكامل يوم الاثنين.
وتفتقر مدن ومناطق ولايات دارفور وكردفان إلى وسائل الإطفاء، خاصة سيارات الدفاع المدني، ما يصعّب عمليات السيطرة على الحرائق قبل انتشارها.