الإمام محمد عبده في أم درمان

كتب: محرر ألوان

هذه اللقطة النادرة جداً جداً جداً التقطت بعد معركة كرري بسبعة سنوات في العام 1905 ويظهر فيها الإمام محمد عبده المفكر والفقيه، وأحد دعاة النهضة بالعالم الإسلامي ومن أقرب تلاميذ الشيخ جمال الدين الافغاني ويظهر بجواره الشيخ محمد هارون قاضي قضاه السودان ثم الشيخ الطيب هاشم مفتي الديار السودانية ثم الشيخ محمد البدوي شيخ علماء السودان وإلى يساره سلاطين باشا النمساوي العميل (لعنة الله) والسيد وينجت باشا عراب المجزرة والحاكم الفعلي للسودان بعد رحيل كتشنر، وهو الذي قضى على آخر أثار المهدية باستشهاد ود تورشين بأم دبيكرات، ثم مأمور أم درمان.
ألطف تعليق على هذه اللقطة كان لفني الأرشيف، هل كانت في ذلك الزمان الغابر كاميرا للتصوير الفوتوغرافي؟ فأفاده مصور ألوان المثقف بالإجابة التالية؟ فأجابة مصور ألوان ضاحكاً :أول مصور فتوغرافي هو الفرنسي كان جوزيف نيسيفور نيس حيث التقط أقدم صورة فوتوغرافية دائمة باقية تُعرف باسم (منظر من النافذة) عام 1826 أو 1827 باستخدام كاميرا بدائية.